بُعِثَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَهُودِيّاً أَوْ نَصْرَانِيّاً فَقَالَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيُّ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ إِنْ شَهِدَ أَلَّا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَنَ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ ص فَقَالَ يَا جَابِرُ كَلِمَةٌ يَحْتَجِزُونَ بِهَا أَلَّا تُسْفَكَ دِمَاؤُهُمْ وَ أَنْ لَا ____________ - نفس المصدر/ 121، ح 159.
- المصدر: لعليّ.
- ش، د و م: اتّبعك.
- نفس المصدر/ 52، ح 76.
- هكذا في جميع النسخ و المصدر.
و الظاهر: آذاني.
- هنا زيادة في المصدر.
و هي: فقد آذاني.
- ليس في م.
- المصدر و ج: أنّك.
296 تُسْتَبَاحَ أَمْوَالُهُمْ وَ أَنْ لَا يُعْطَوُا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَ هُمْ صَاغِرُونَ وَ مِنْهُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ أَبْصَرَ النَّبِيُّ ص عَلِيّاً وَ حَسَناً وَ حُسَيْناً وَ فَاطِمَةَ فَقَالَ أَنَا حَرْبٌ لِمَنْ حَارَبَكُمْ* وَ سِلْمٌ لِمَنْ سَالَمَكُمْ ____________ (*) قال الشيخ الطوسي في تلخيص الشافي - 137: «و هذا معاوية و عمرو بن العاص- مع صحبتهما أيضا- قد جرى منهما من حرب أمير المؤمنين- (عليه السلام)- و إظهار عداوته و لعنه في قنوت الصلاة ما شهرته تغني عن ذكره- و هم يسمعون النبي- (صلّى اللّه عليه و آله)- يقول: «حربك- يا علي- حربي و سلمك سلمي» و قوله: «اللهم و ال من والاه و عاد من عاداه و انصر من نصره و اخذل من خذله» و قوله- (صلّى اللّه عليه و آله)-: «علي مع الحق و الحق مع علي يدور حيثما دار» الى غير ما ذكرناه من الأفعال و الأقوال التي تدل على نهاية الاعظام و الاكرام و غاية الفضل و التقدم.
و أقل أحوالهما أن يقتضي المنع من حربه و لعنه و مظاهرته بالعداوة.
كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام