و نحن نعلم أنه ليس- فيمن ذكرناه- من ضل عن الحق و عدل عن سننه إلا من كانت له صحبته و ظاهر فضل ان لم يساو فيه القوم الذين يشار اليهم بدفع النص و التواطؤ على إزالته من مستحقه، فهو مقارب له، و ليس يعرف ما بين الفضيلتين ما يقتضي أن يجوز على هؤلاء: من الضلال و العناد ما لا يجوز على اولئك».
كما يقول في نفس المصدر - 132: «و أيضا فنحن نعلم أن من حاربه كان منكرا لامامته و دافعا لها، و دفع الامامة كفر، كما ان دفع النبوة كفر، لأن الجهل بهما على حدّ واحد.
و قد روي عن النبي- (صلّى اللّه عليه و آله)-: أنه قال: «من مات و هو لا يعرف امام زمانه مات ميتة جاهلية» و ميتة الجاهلية لا تكون إلا على كفر.
و أيضا روى عنه- (صلّى اللّه عليه و آله)- أنه قال: «حربك يا علي حربي و سلمك يا علي سلمي» و معلوم انه- (صلّى اللّه عليه و آله)- إنما أراد: ان احكام حربك ____________ (1 و 2)- من المصدر.
- نفس المصدر/ 63، ح 90.
297 المبحث الخامس عشر في تشبيهه بسورة الإخلاص و الكعبة و رأس النبي عليه السلام و تشبيه حقه بحق الوالد مِنْ كِتَابِ الْمَنَاقِبِ لِلْخُوارِزْمِيِ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِنَّمَا مَثَلُ عَلِيٍّ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ مَثَلُ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فِي الْقُرْآنِ وَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لِعَلِيٍّ عليه السلام يَا عَلِيُّ مَا مَثَلُكَ فِي النَّاسِ إِلَّا كَمَثَلِ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فِي الْقُرْآنِ مَنْ قَرَأَهَا مَرَّةً فَكَأَنَّمَا قَرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ وَ مَنْ قَرَأَهَا مَرَّتَيْنِ فَكَأَنَّمَا قَرَأَ ثُلُثَيِ الْقُرْآنِ وَ مَنْ قَرَأَهَا ثَلَاثاً
كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام