فَكَأَنَّمَا قَرَأَ الْقُرْآنَ كُلَّهُ* ____________ تماثل احكام حربي و لم يرد- (صلّى اللّه عليه و آله)- أن احدى الحربين هي الأخرى، لأن المعلوم ضرورة خلاف ذلك، و اذا كان حرب النبي- (صلّى اللّه عليه و آله)- كفرا وجب مثل ذلك في حرب امير المؤمنين- (عليه السلام)-، لانه جعله مثل حربه».
انظر: العمدة/ 322، الطرائف/ 131.
____________ (*) قال السيد الداماد في رسالته في تشبيه عليّ بسورة التوحيد، كما في بحار الانوار: «إنّ تخصيص التشبيه بقل هو اللّه أحد فيه بعد روم التنبيه على قصيا الجلالة و أقصى المنزلة رعاية الانطباق على حال عليّ بن أبي طالب- (صلوات اللّه عليه)- في درجة الإخلاص للّه سبحانه، و معرفة حقائق التوحيد، فهو- (عليه السلام)- ينطق بلسان حاله بما تنطق به قل هو اللّه أحد بلسان ألفاظها، و لسان الحال أفصح و بيانه أبلغ، و من هناك انبزغ عن لسانه- (صلوات اللّه عليه)- «ذلك الكتاب الصامت و أنا الكتاب الناطق» ____________ - بل مناقب ابن مغازلي/ 69، ح 100.
- ينابيع المودة/ 125.
و قد أخرجه فيه عن مناقب الخوارزمي.
إلّا إنّنا لم نجده لا في مناقب الخوارزمي و لا في مناقب ابن المغازلي.
- المصدر: ثلاث مرّات.
298 كَذَا أَنْتَ يَا عَلِيُّ مَنْ أَحَبَّكَ بِلِسَانِهِ فَقَدْ أَحَبَّ ثُلُثَ الْإِسْلَامِ وَ مَنْ أَحَبَّكَ بِلِسَانِهِ وَ قَلْبِهِ فَقَدْ أَحَبَ ثُلُثَيِ الْإِسْلَامِ وَ مَنْ أَحَبَّكَ بِلِسَانِهِ وَ قَلْبِهِ وَ يَدَيْهِ
كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام