هكذا في م و في سائر النسخ: بدنه.
- المصدر: «بقلبه و لسانه و يده فقد جمع الايمان» بدل «بلسانه و قلبه و يديه فقد أحبّ الإسلام».
- المصدر: كما يحبّك.
- هكذا في المصدر.
و في النسخ: لما.
- المصدر: عذّب اللّه.
- مناقب ابن المغازلي/ 106، ح 149.
299 وَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص عَلِيٌّ مِنِّي مِثْلُ رَأْسِي مِنْ بَدَنِي وَ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص عَلِيٌّ مِنِّي كَرَأْسِي مِنْ بَدَنِي ____________ كمثل الكعبة النظر اليها فريضة.
و النبي لا ينطق عن الهوى فلا يشبّه شيئا بغير نظيره، فكما فرض حجّ الخلق اليها، فرض ولاية عليّ عليها و كما أنّ وجوب الحج غير مخصوص بسنة، فوجوب الولاية غير مخصوص بوقت، فمن جعله رابعا، كان لظواهر النصوص دافعا».
قال المحقّق الدواني في رسالة نور الهداية المطبوعة في الرسائل المختارة/ 127 ما ملخّصه و معرّبه: «ان سأل سائل: ان كان عليّ بعد النبي خليفة بلا فصل، لزم ان يدعو الناس إلى نفسه بعده- (صلّى اللّه عليه و آله)- و هذا غير ثابت له.
نقول: الدعوة في العرف قسمين: قوليّ و فعليّ.
و من المبرهن في علم الميزان، انّ الدلالة الفعلية أقوى من الدلالة اللفظية، لأنّها وضعية و الاولى عقلية.
فعلى تقدير ان عليا لم يدع دعوة قولية، كانت له دعوته فعلية؛ لأن جلوسه في البيت بعد تدفين النبي- (صلّى اللّه عليه و آله)- عدة ايام كانت دعوة فعلية أقوى من القولية.
كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام