____________ - بل مناقب المغازلي/ 47، ح 70 و مثله في الخوارزمي/ 230، بسنده عن عمّار بن ياسر و أبي أيّوب.
- ش و د: «على هذه الأمة» بدل: «على المسلمين».
و كلاهما غير موجودتان في م.
301 المبحث السادس عشر في السطل رَوَى الْخُوارِزْمِيُ بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لِأَبِي بَكْرٍ وَ عُمَرَ امْضِيَا إِلَى عَلِيٍّ عليه السلام حَتَّى يُحَدِّثَكُمَا بِمَا كَانَ مِنْهُ فِي لَيْلَتِهِ وَ أَنَا عَلَى أَثَرِكُمَا قَالَ أَنَسٌ فَمَضَيَا وَ مَضَيْتُ مَعَهُمَا فَاسْتَأْذَنَ أَبُو بَكْرٍ وَ عُمَرُ عَلَى عَلِيٍّ عليه السلام فَخَرَجَ إِلَيْهِمَا فَقَالَ يَا أَبَا بَكْرٍ حَدَثَ شَيْءٌ قَالَ لَا وَ مَا حَدَثَ إِلَّا خَيْرٌ قَالَ قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ص وَ لِعُمَرَ امْضِيَا إِلَى عَلِيٍّ حَتَّى يُحَدِّثَكُمَا بِمَا كَانَ مِنْهُ فِي لَيْلَتِهِ وَ جَاءَ النَّبِيُّ ص فَقَالَ يَا عَلِيُّ حَدِّثْهُمَا مَا كَانَ مِنْكَ فِي لَيْلَتِكَ فَقَالَ أَسْتَحْيِي يَا رَسُولَ اللَّهِ ____________ و بينابيع علمهم أحياهم اللّه حياة طيّبة لا يزول عنهم أبد الآبدين، فثبت أنّهم الآباء الحقيقيّون الروحانيّون الّتي يجب على الخلق رعاية حقوقهم، و الاحتراز عن عقوقهم،- (صلوات اللّه عليهم أجمعين) -، و قد مضى بعض تلك المباحث في أبواب كتاب الإمامة.
[بحار الانوار - 271]».
كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام