مَا هُوَ فَلَمَّا فَرَغْتُ مِنْ حَاجَتِي قُلْتُ مَا هَذَا الَّذِي أَنْتَ مُشْتَمِلٌ عَلَيْهِ فَإِذَا هُوَ حَسَنٌ وَ حُسَيْنٌ عَلَى وَرِكَيْهِ فَقَالَ هَذَانِ ابْنَايَ وَ ابْنَا ابْنَتِي اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنِّي أُحِبُّهُمَا فَأَحِبَّهُمَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ وَ عَنْ جَابِرٍ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ ص وَ عَلَى ظَهْرِهِ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ وَ هُوَ يَقُولُ نِعْمَ الْجَمَلُ جَمَلُكُمَا وَ نِعْمَ الْعِدْلَانِ ____________ الشافعي نقلا عن ابن المغازلي في مناقبه.
- م، ش و د: أبوه في الجنة و أمّه في الجنّة.
- مناقب ابن المغازلي/ 373، ح 420.
- المصدر: التمرة.
- نفس المصدر/ 374، ح 421.
- المصدر: لم أدري.
- م: وركه.
- نفس المصدر/ 375، ح 423.
308 أَنْتُمَا وَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِ قَالَ كُنَّا نَتَحَدَّثُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ص حَتَّى دَنَتِ الْقَائِلَةُ فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَمِيلُ مَرَّةً عَنْ يَمِينِهِ وَ مَرَّةً عَنْ يَسَارِهِ فَلَمَّا رَأَيْنَا ذَلِكَ قُمْنَا عَنْهُ فَلَمَّا خَرَجْنَا إِلَى الْبَابِ إِذَا نَحْنُ بِفَاطِمَةَ ابْنَتِهِ عليه السلام فَقَالَ لَهَا عَلِيٌّ عليه السلام يَا فَاطِمَةُ مَا أَزْعَجَكِ هَذِهِ السَّاعَةَ مِنْ رَحْلِكِ قَالَتِ ابْنَاكِ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ فَقَدْتُهُمَا مُنْذُ أَصْبَحْتُ وَ مَا كُنْتُ أَظُنُّهُمَا إِلَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ص قَالَ مَا هُمَا
كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام