الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمالحسن والحسين والأئمة
كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام

عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ص فَارْجِعِي وَ لَا تُؤْذِيهِ فَإِنَّهَا لَيْسَتْ بِسَاعَةِ إِذْنٍ فَسَمِعَ رَسُولُ اللَّهِ ص كَلَامَ عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ فَخَرَجَ فِي إِزَارٍ لَيْسَ عَلَيْهِ غَيْرُهُ فَقَالَ مَا أَزْعَجَكِ فِي هَذِهِ السَّاعَةِ مِنْ رَحْلِكِ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ابْنَاكِ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ خَرَجَا مِنْ عِنْدِي فَلَمْ أَرَهُمَا حَتَّى السَّاعَةِ وَ كُنْتُ أَحْسُبُهُمَا عِنْدَكَ وَ قَدْ دَخَلَنِي وَجَلٌ ____________ - نفس المصدر/ 377، ح 426.

- ش و د: المقايلة.

- ليس في المصدر.

- ش و د: شماله.

- المصدر: إنّ.

- المصدر: فلم أحسستهما.

- المصدر: «قال عليّ: هما» بدل «قال: ما هما».

و في أ: «و هما» بدل «ما هما».

- المصدر: و لا تؤذين رسول اللّه.

ج: و لا تؤذينه.

- هكذا في المصدر.

و في النسخ: وجد.

309 شَدِيدٌ قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَا فَاطِمَةُ إِنَّ اللَّهَ وَلِيُّهُمَا وَ حَافِظُهُمَا لَيْسَ عَلَيْهِمَا ضَيْعَةٌ إِنْ شَاءَ اللَّهُ ارْجِعِي يَا بُنَيَّةِ فَنَحْنُ أَحَقُّ بِالطَّلَبِ فَرَجَعَتْ فَاطِمَةُ إِلَى بَيْتِهَا فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ ص فِي وَجْهٍ وَ عَلِيٌّ عليه السلام فِي وَجْهٍ آخَرَ فَابْتَغَيَاهُمَا فَانْتَهَيَا إِلَيْهِمَا وَ هُمَا فِي أَصْلِ حَائِطٍ قَدْ أَحْرَقَتْهُمَا الشَّمْسُ وَ أَحَدُهُمَا مُسْتَتِرٌ بِصَاحِبِهِ فَلَمَّا رَآهُمَا عَلَى تِلْكَ الْحَالَةِ خَنَقَتْهُ الْعَبْرَةُ وَ أَكَبَّ عَلَيْهِمَا يُقَبِّلُهُمَا ثُمَّ حَمَلَ الْحَسَنَ عَلَى مَنْكِبِهِ الْأَيْمَنِ وَ الْحُسَيْنَ عَلَى مَنْكِبِهِ الْأَيْسَرِ ثُمَّ أَقْبَلَ بِهِمَا رَسُولُ اللَّهِ ص يَرْفَعُ قَدَماً وَ يَضَعُ أُخْرَى

كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.