مِمَّا يُكَابِدُ مِنْ حَرِّ الرَّمْضَاءِ وَ كَرِهَ أَنْ يَمْشِيَا فَيُصِيبَهُمَا مَا أَصَابَهُ فَوَقَاهُمَا بِنَفْسِهِ وَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ سَالِمٍ حَدَّثَنِي الْأَعْمَشُ قَالَ بَعَثَ إِلَيَّ أَبُو جَعْفَرٍ الْمَنْصُورُ يَطْلُبُنِي فَقُلْتُ لِلرَّسُولِ مَا يُرِيدُ مِنِّي أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ لَا أَعْلَمُ فَقُلْتُ لَهُ أَبْلِغْهُ أَنِّي آتِيهِ ثُمَّ تَفَكَّرْتُ فِي نَفْسِي فَقُلْتُ مَا دَعَانِي ____________ - م: يا بنيّتي.
- ليس في المصدر.
- هكذا في المصدر.
و في النسخ: «فاتّبعناهما فانتهينا» بدل «فابتغياهما فانتهيا».
- م: قدما أخرى.
- نفس المصدر/ 143، ح 188، باختلاف كثير في بعض الألفاظ.
و لم نعثر عليه في مناقب الخوارزمي.
- من المصدر.
- ج: يريدني.
- هكذا في المصدر و أ.
و في سائر النسخ: لا أدري.
310 فِي هَذَا الْوَقْتِ مُتَخَيِّراً وَ لَكِنْ عَسَى أَنْ يَسْأَلَنِي عَنْ فَضَائِلِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام فَإِنْ أَخْبَرْتُهُ قَتَلَنِي قَالَ فَتَطَهَّرْتُ وَ لَبِسْتُ أَكْفَانِي وَ تَحَنَّطْتُ ثُمَّ كَتَبْتُ وَصِيَّتِي ثُمَّ سِرْتُ إِلَيْهِ فَوَجَدْتُ عِنْدَهُ عَمْرَو بْنَ عُبَيْدٍ فَحَمِدْتُ اللَّهَ عَلَى ذَلِكَ وَ قُلْتُ وَجَدْتُ عِنْدَهُ عَوْناً صَادِقاً مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ- فَقَالَ لِي ادْنُ يَا سُلَيْمَانُ فَدَنَوْتُ فَلَمَّا قَرُبْتُ مِنْهُ
كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام