الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمالحسن والحسين والأئمة
كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام

____________ - ج و أ: غبرا أو ذهنا.

المصدر: عبرا أو ذهبا.

ش و د: غابا و ذهبا.

و ما أثبتناه في المتن موافق م.

- هكذا في م.

و في سائر النسخ و المصدر: يمشي.

313 ثُمَّ قَالَ يَا عُمَرُ قُمْ فَاطْلُبْهُمَا يَا سَلْمَانُ يَا أَبَا ذَرٍّ يَا فُلَانُ يَا فُلَانُ قَالَ فَأَحْصَيْنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص سَبْعِينَ رَجُلًا بَعَثَهُمْ فِي طَلَبِهِمَا وَ حَثَّهُمْ فَرَجَعُوا وَ لَمْ يُصِيبُوهُمَا فَاغْتَمَّ النَّبِيُّ ص غَمّاً شَدِيداً وَ وَقَفَ عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ وَ هُوَ يَقُولُ بِحَقِّ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِكَ وَ بِحَقِّ آدَمَ صَفِيِّكَ إِنْ كَانَا قُرَّتَا عَيْنِي وَ ثَمَرَتَا فُؤَادِي أَخَذَا بَرّاً أَوْ بَحْراً فَاحْفَظْهُمَا وَ سَلِّمْهُمَا قَالَ فَإِذَا جِبْرِيلُ عليه السلام قَدْ هَبَطَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُقْرِئُكَ السَّلَامَ وَ يَقُولُ لَكَ لَا تَحْزَنْ وَ لَا تَغْتَمَّ الصَّبِيَّانِ فَاضِلَانِ فِي الدُّنْيَا فَاضِلَانِ فِي الْآخِرَةِ وَ هُمَا فِي الْجَنَّةِ قَدْ وَكَّلْتُ بِهِمَا مَلَكاً يَحْفَظُهُمَا إِذَا نَامَا وَ إِذَا قَامَا فَفَرِحَ رَسُولُ اللَّهِ ص فَرَحاً شَدِيداً وَ مَضَى جِبْرِيلُ عَنْ يَمِينِهِ وَ الْمُسْلِمُونَ حَوْلَهُ حَتَّى دَخَلَ حَظِيرَةَ بَنِي النَّجَّارِ فَسَلَّمَ عَلَى ذَلِكَ الْمَلَكِ الْمُوَكَّلِ بِهِمَا ثُمَّ جَثَا النَّبِيُّ ص عَلَى رُكْبَتَيْهِ وَ إِذَا الْحَسَنُ مُعَانِقُ الْحُسَيْنِ وَ هُمَا نَائِمَانِ وَ ذَلِكَ الْمَلَكُ قَدْ جَعَلَ جَنَاحَهُ تَحْتَهُمَا وَ الْآخَرَ فَوْقَهُمَا وَ عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا دُرَّاعَةٌ مِنْ شَعْرٍ أَوْ صُوفٍ وَ الْمِدَادُ عَلَى شَفَتَيْهِمَا

كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.