وَ هُوَ الْيَوْمَ يُحِبُّهُ وَ أَخٌ لِي يُحِبُّهُ مُنْذُ خَرَجَ مِنْ بَطْنِ أُمِّهِ فَقُمْ إِلَيْهِ وَ لَا تَحْتَبِسْ عِنْدَهُ وَ اللَّهِ يَا سُلَيْمَانُ لَقَدْ رَكِبْتُ الْبَغْلَةَ وَ إِنِّي يَوْمَئِذٍ لَجَائِعٌ فَقَامَ مَعِي ____________ - م: للعالمين.
- م: محبّة.
- م: لا تجلس.
316 الشَّيْخُ وَ أَهْلُ الْمَسْجِدِ حَتَّى صِرْنَا إِلَى الدَّارِ وَ قَالَ الشَّيْخُ إِنِّي أَنْتَظِرُكَ فَدَقَقْتُ الْبَابَ وَ قَدْ ذَهَبَ مَنْ كَانَ مَعِي فَإِذَا شَابٌّ آدَمُ قَدْ خَرَجَ إِلَيَّ فَلَمَّا رَأَى الْبَغْلَةَ قَالَ مَرْحَباً بِكَ وَ اللَّهِ مَا كَسَاكَ أَبُو فُلَانٍ خِلْعَتَهُ وَ لَا حَمَلَكَ عَلَى بَغْلَتِهِ إِلَّا أَنَّكَ تُحِبُّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ إِنْ أَقْرَرْتَ عَيْنِي لَأُقِرَّنَّ عَيْنَكَ وَ اللَّهِ يَا سُلَيْمَانُ إِنِّي لَا أُلْبَسُ بِهَذَا الْحَدِيثِ الَّذِي سَمِعْتَهُ وَ تَسْمَعُهُ أَخْبَرَنِي أَبِي عَنْ جَدِّي عَنْ أَبِيهِ قَالَ كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ص جُلُوساً بِبَابِ دَارِهِ فَإِذَا فَاطِمَةُ عليه السلام قَدْ أَقْبَلَتْ وَ هِيَ حَامِلَةٌ الْحُسَيْنَ وَ هِيَ تَبْكِي بُكَاءً شَدِيداً فَاسْتَقْبَلَهَا رَسُولُ اللَّهِ ص فَتَنَاوَلَ الْحُسَيْنَ مِنْهَا وَ قَالَ لَهَا مَا يُبْكِيكِ يَا فَاطِمَةُ قَالَتْ يَا أَبَتِ عَيَّرَتْنِي نِسَاءُ قُرَيْشٍ وَ قُلْنَ زَوَّجَكِ أَبُوكِ مُعْدِماً لَا مَالَ لَهُ فَقَالَ النَّبِيُّ ص مَهْلًا وَ إِيَّايَ أَنْ أَسْمَعَ هَذَا مِنْكِ فَإِنَّنِي لَمْ أُزَوِّجْكِ حَتَّى زَوَّجَكِ اللَّهُ تَعَالَى مِنْ فَوْقِ عَرْشِهِ وَ شَهِدَ عَلَى ذَلِكِ جِبْرِيلُ وَ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى اطَّلَعَ عَلَى الدُّنْيَا
كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام