وَ لَا تَدَعْ أَحَداً يَدْخُلُ عَلَيْنَا ثُمَّ ضَرَبَ بِيَدِهِ إِلَى قَمِيصِهِ فَنَزَعَهَا وَ إِذَا جَسَدُهُ جَسَدُ خِنْزِيرٍ فَقُلْتُ يَا أَخِي مَا هَذَا الَّذِي أَرَى بِكَ قَالَ كُنْتُ مُؤْذِنَ الْقَوْمِ وَ كُنْتُ كُلَّ يَوْمٍ إِذَا أَصْبَحْتُ أَلْعَنُ عَلِيّاً أَلْفَ مَرَّةٍ بَيْنَ الْأَذَانِ وَ الْإِقَامَةِ قَالَ فَخَرَجْتُ مِنَ الْمَسْجِدِ وَ دَخَلْتُ دَارِي هَذِهِ وَ هُوَ يَوْمَ جُمُعَةٍ وَ قَدْ لَعَنْتُهُ أَرْبَعَةَ آلَافِ مَرَّةٍ وَ لَعَنْتُ أَوْلَادَهُ فَاتَّكَأْتُ عَلَى هَذَا الدُّكَّانِ فَذَهَبَ بِيَ النَّوْمُ فَرَأَيْتُ فِي مَنَامِي كَأَنَّمَا أَنَا بِالْجَنَّةِ قَدْ أَقْبَلَتْ ____________ - أ، ج و المصدر: بينهم.
- هنا زيادة في ش و هي: و لا تدخل أحدا علينا.
- من م و المصدر.
320 فَإِذَا عَلِيٌّ فِيهَا مُتَّكِئٌ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ مَعَهُ مُتَّكِئُونَ بَعْضُهُمْ بِبَعْضٍ مَسْرُورُونَ تَحْتَهُمْ مُصَلَّيَاتٌ مِنْ نُورٍ وَ إِذَا أَنَا بِرَسُولِ اللَّهِ ص جَالِساً وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ قُدَّامَهُ وَ بِيَدِ الْحَسَنِ إِبْرِيقٌ وَ بِيَدِ الْحُسَيْنِ كَأْسٌ فَقَالَ النَّبِيُّ ص لِلْحَسَنِ اسْقِنِي فَشَرِبَ ثُمَّ قَالَ لِلْحُسَيْنِ اسْقِ أَبَاكَ عَلِيّاً فَشَرِبَ ثُمَّ قَالَ لِلْحَسَنِ اسْقِ الْجَمَاعَةَ فَشَرِبُوا ثُمَّ قَالَ اسْقِ الْمُتَّكِئَ عَلَى الدُّكَّانِ فَوَلَّى الْحُسَيْنُ
كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام