وَ طُفْتُ بِالْبَيْتِ وَ سَعَيْتُ بَيْنَ الصَّفَا وَ الْمَرْوَةِ وَ رَقِيتُ أَبَا قُبَيْسٍ فَوَجَدْتُ رَجُلًا يَدْعُو وَ هُوَ يَقُولُ يَا رَبِّ يَا رَبِّ حَتَّى انْطَفَأَ نَفَسُهُ ثُمَّ قَالَ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ حَتَّى انْطَفَأَ نَفَسُهُ ثُمَّ قَالَ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ حَتَّى انْطَفَأَ نَفَسُهُ ثُمَّ قَالَ يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ حَتَّى انْطَفَأَ نَفَسُهُ ثُمَّ قَالَ أَيْ رَبِّ أَيْ رَبِّ حَتَّى انْطَفَأَ نَفَسُهُ ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ إِنَّ بُرْدَيَّ قَدْ خَلُقَا فَاكْسُنِي وَ إِنِّي جَائِعٌ فَأَطْعِمْنِي فَمَا شَعَرْتُ إِلَّا بِسَلَّةٍ فِيهَا عِنَبٌ لَا عَجَمَ لَهُ وَ بُرْدَيْنِ ملقاوين [مُلْقَيَيْنِ] فَخَرَجْتُ إِلَيْهِ وَ جَلَسْتُ لِآكُلَ مَعَهُ فَقَالَ لِي مَهْ فَقُلْتُ أَنَا شَرِيكُكَ فِي هَذَا الْخَيْرِ فَقَالَ بِمَا ذَا فَقُلْتُ كُنْتَ تَدْعُو وَ أَنَا أُؤَمِّنُ عَلَى دُعَائِكَ ____________ - بل ابن المغازلي في مناقبه/ 389، ح 444، و أخرجه في إحقاق الحقّ - 241 عن مصادر كثيرة.
- المصدر: سنة ثلاث عشرة و مائة.
- ش و د: انقطع.
- ليس في المصدر.
- ليس في م.
- م: سعدت.
- م: سلقاوان.
- أي: اكفف.
330 فَقَالَ لِي كُلْ وَ لَا تَدَّخِرْ شَيْئاً فَأَكَلْنَا وَ لَيْسَ فِي الْبِلَادِ إِذْ ذَاكَ عِنَبٌ ثُمَّ انْصَرَفْنَا عَنْ رِيٍّ وَ لَمْ يَنْقُصْ مِنَ السَّلَّةِ شَيْءٌ ثُمَّ قَالَ لِي خُذْ أَحَدَ الْبُرْدَيْنِ إِلَيْكَ فَقُلْتُ أَنَا غَنِيٌّ عَنْهُمَا فَقَالَ لِي فَتَوَارَ عَنِّي حَتَّى أَلْبَسَهُمَا فَتَوَارَيْتُ فَلَبِسَهُمَا وَ أَخَذَ الْأَخْلَاقَ بِيَدِهِ وَ نَزَلَ فَاتَّبَعْتُهُ فَلَقِيَهُ سَائِلٌ فَقَالَ لَهُ اكْسُنِي كَسَاكَ اللَّهُ
كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام