راجع: علم اليقين - 414.
و قال الفيض الكاشاني في نفس المصدر/ 413: «و قد استفاض هذا النقل و امثاله في كتب العامة.
و اما عندنا فقد بلغ حدّ التواتر بنصوص واضحة جلية مفصلة لا شكّ فيها، و قد نصّ كلّ منهم- (صلوات اللّه عليهم) - على لاحقه، و أخبر اصحابه بامامته و اسمه و صفته، و قد ثبتت طهارتهم و صدقهم جميعا عند معتبري اهل الاسلام كافّة؛ و هذا من اوّل الدلايل على حجيّتهم دون غيرهم ممّن اختلف في فضله و حاله، و كذلك عصمتهم ثابتة عندنا و ولايتهم للّه، و شرفهم و فضلهم و حجيّتهم معلومة من التّتبّع لاثارهم و معارفهم بحيث لا يبقى للشكّ مجال».
و قال الشيخ القندوزي الحنفي في ينابيع المودة ذيل ما روي عن النبي- (صلّى اللّه عليه و آله)- انه قال «عليكم بسنّتي و سنّة الخلفاء الراشدين» كما نقل عنه في خلاصة عبقات الانوار - 358: «ان الاحاديث الدالة على كون الخلفاء بعده- صلى اللّه عليه و سلم- اثني عشر قد اشتهرت من طرق كثيرة، فبشرح الزمان و تعريف الكون و المكان علم ان مراد رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله و سلم)- من حديثه هذا: الائمة الاثنا عشر من اهل بيته و عترته، اذ لا يمكن ان يحمل هذا الحديث على الخلفاء بعده من أصحابه لقلتهم عن اثني عشر، و لا يمكن ان يحمل على الملوك الاموية، لزيادتهم على اثني عشر و لظلمهم الفاحش الا عمر بن عبد العزيز و لكونهم غير بني هاشم، لان النبي- صلى اللّه عليه و سلم- قال: كلهم من بني هاشم في رواية عبد الملك عن جابر، و اخفاء صوته- صلى اللّه عليه
كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام