لانه جعل التمسك بهم مانعا من الضلال كالكتاب، و من كان جائزا عليه الضلال لا يكون مانعا منه...
لانه- (صلّى اللّه عليه و آله)- صرح بعدم الافتراق بين الكتاب و العترة، أي فانهم لا يخالفونه في وقت من الاوقات.
لانه صرح في بعض طرقه بقوله «هذا علي مع القرآن و القرآن مع علي لا يفترقان حتى يردا علي الحوض» و هذا تخصيص بعد تعميم...
لانه- (صلّى اللّه عليه و آله)- دعا لعلي- (عليه السلام)- كما في بعض 340 ____________ ألفاظه قائلا «اللهم أدر الحق معه حيث كان».
لانه- (صلّى اللّه عليه و آله)- قال كما في بعض ألفاظ الحديث «ناصرهما لي ناصر و خاذلهما لي خاذل و وليهما لي ولي و عدوهما لي عدو» فجعلهما كنفسه في العصمة.
لانه- (صلّى اللّه عليه و آله)- قال كما في بعض ألفاظه في حق اهل البيت «و انهم لن يخرجوكم من باب هدى و لن يدخلوكم في باب ضلالة».
لانه- (صلّى اللّه عليه و آله)- بين في بعض ألفاظ حديث الثقلين عصمتهم بصراحة.
و العصمة مستلزمة للامامة كما ثبت في محله.
و الى كونهم- (عليهم السلام)- معصومين- بمقتضى الكتاب و السنة و لا سيما حديث الثقلين.
ذهب جماعة من كبار علماء اهل السنة: دلالة الحديث على اعلمية اهل البيت.
ان حديث الثقلين يدل على اعلمية اهل البيت- (عليهم السلام)- و ذلك: لانه- (صلّى اللّه عليه و آله)- عبر عنهم مع الكتاب ب «الثقلين»، و هو يفيد الاعلمية.
هذا و من جهة أخرى فقد ذكر العلماء من أهل السنة في بيان وجه تسمية الكتاب و العترة بالثقلين أنه «يستصلح بهما الدين و يعمر».
كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام