راجع ما في هذا المعنى: الطرائف/ 117 و دلائل الصدق.
و نذكر بعض ما جاء به الاعلام في كتبهم متعلّقا بالحديث المذكور: الأوّل- قال السيد العسكري في معالم المدرستين: «و لا تصدق هذه الروايات على غير الائمة الاثني عشر من اهل بيت رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- الذي طال عمر اخرهم و بعدهم يكون فناء الدنيا، و بما ان علماء مدرسة الخلافة لم يرتضوا أئمة اهل البيت حاروا في تفسير هذه الروايات الصحيحة و لم يستطيعوا تأويلها بما يرضون به انفسهم».
الثاني- قال ابن البطريق في العمدة/ 73: «فمن كان من المسلمين، لزمه الاقتداء بالثقلين: الكتاب و العترة.
و لا يلزم اهل بيته الاقتداء باحد، لان الوصية بالتمسك باهل بيته و الامر بذلك لامته، و هو ايضا امر بالاقتداء بهما الى آخر انقطاع التكليف، لانه قيّد التمسك بهما بالابد، و جعل مدة اجتماعهما الى ورود الحوض عليه- (صلّى اللّه عليه و آله)-».
الثالث- قال ابن البطريق في نفس المصدر/ 74 مشيرا الى حديث افتراق الامة الى ثلاث و سبعين فرقة.
«فقد صار الخبر الوارد باجماع كافّة اهل الاسلام من قول النبي- (صلّى اللّه عليه و آله)-...
بيانا عن الفرقة الناجية من امته، و هي التي تمسكت بالثقلين، و هما كتاب اللّه و عترة رسوله، بدليل قوله- (صلّى اللّه عليه و آله)-: «ما ان تمسكتم بهما لن تضلوا»، 345 ____________ فصار التمسك بهما، هو طريق النجاة، و ترك التمسك بهما هو طريق الضلال».
كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام