و استدلّ الشريف المرتضى بهذا الاسلوب في حجّية اجماع اهل البيت- (عليهم السلام)-.
راجع كلامه في بحار الانوار - 156، و تلخيص الشافي - 240.
الرابع- قال الشيخ المفيد في بيان الحديث، كما في الطرائف/ 120: «لا يكون شيء أبلغ من قول القائل: قد تركت فيكم فلانا، كما يقول الامير اذا خرج من بلده و استخلف من يقوم مقامه لاهل البلد: قد تركت فيكم فلانا يرعاكم و يقوم فيكم مقامي، و كما يقول من أراد الخروج عن أهله و أراد أن يوكل عليهم وكيلا يقوم بأمرهم: قد تركت فيكم فلانا فاسمعوا له و أطيعوا.
فاذا كان ذلك كذلك هو النص الجلي الذي لا يحتمل غيره، اذ خلّف في جميع الخلق أهل بيته و أمرهم بطاعتهم، و الانقياد لهم بما أخبر به عنهم من العصمة، و انهم لا يفارقون الكتاب، و لا يتعدون الحكم بالصواب».
و جاء هذا الكلام في بحار الانوار - 113 نقلا عن المفيد.
الخامس- قال السيد علي بن طاووس في الطرائف/ 130: «انظر الى علم المسلمين و إطباقهم و اتفاقهم على أن فاطمة و الحسن و الحسين- (عليهم السلام)- متفقون على أن امامهم و رئيسهم و الذي يوجبون الاقتداء به هو علي بن ابي طالب- (عليه السلام)- بلا خلاف بينهم، فقد صارت هذه الاحاديث التي أطبق المسلمون على تصحيحها دالة دلالة صريحة على أن النبي- (صلّى اللّه عليه و آله)- عين لهم على استخلافه لعلي بن أبي طالب- (عليه السلام)-، و وجوب التمسك به و بمن يعيّنه للخلافة من ذريته- (عليهم السلام)-، و ظهرت الحجة للنبي- (صلّى اللّه عليه و آله)- على أمته.
كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام