فهل ترى النبي- (صلّى اللّه عليه و آله)- أبقى عذرا لمسلم في ترك خلافته و ركوب مخالفته؟».
السادس- قال الشيخ المظفر في دلائل الصدق مشيرا الى الخبر بالفاظه المختلفة: 346 ____________ «إن كل واحد من هذه الأقوال صريح في بطلان خلافة المشايخ الثلاثة لأنه- (صلّى اللّه عليه و آله)- رتب عدم ضلال امته دائما و أبدا على التمسك بالثقلين و بالضرورة ان الضلال واقع و لو أخيرا لاختلاف الأديان و فساد الأعمال، فيعلم انهم لم يتمسكوا في أول الأمر بالعترة و الكتاب و ان خلافة الثلاثة خلاف التمسك بهما و لذا وقع الضلال، و لا يرد النقض بأن الأمة تمسك بالعترة حين بايعت عليا- (عليه السلام)- و مع ذلك وقع الضلال المذكور، و ذلك لأن المراد هو التمسك بالعترة كالكتاب بعد النبي- (صلّى اللّه عليه و آله)- بلا فصل، على ان الأمة لم تتمسك بعلي- (عليه السلام)- بعد مبايعته لمخالفة الكثير منهم له حتى انقضت أيامه بحرب الأمة فأين تمسكها بالعترة و أين تمسكها بالكتاب و هو قد قاتلهم على تأويله».
السابع- قال السيد شرف الدين في المراجعات/ 75: «و حسب أئمة العترة الطاهرة أن يكونوا عند اللّه و رسوله بمنزلة الكتاب، لا يأتيه الباطل من بين يديه و لا من خلفه.
و كفى بذلك حجّة تأخذ بالاعناق إلى التعبد بمذهبهم، فان المسلم لا يرتضي بكتاب اللّه بدلا، فكيف يبتغي عن اعداله حولا».
الثامن- قال الآشتياني في لوامع الحقائق (مبحث الامامة)/ 2 في الضرورة العقلية لحديث الثقلين:
كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام