القرآن مبهم بدون تبيين الرسول.
و اللام في «لتبيّن» لبيان الغرض من نزوله.
«وَ ما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ إِلَّا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ» [النحل/ 64].
هذه الآية أبلغ الى المراد من الآية السابقة و فيها زيادة الحصر من غرض النزول و التصريح بأن القرآن وحده يمكن أن يختلف فيه.
و يحتاج الى الرّسول لازالة هذه العقبة.
«وَ كَيْفَ تَكْفُرُونَ وَ أَنْتُمْ تُتْلى عَلَيْكُمْ آياتُ اللَّهِ وَ فِيكُمْ رَسُولُهُ وَ مَنْ يَعْتَصِمْ بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ» [آل عمران/ 101].
349 ____________ تلاوة الآيات لا تهدي الى الصراط المستقيم، الّا بوجود الرسول بينكم و تبيينه.
و بهذين الامرين يتمّ الاعتصام باللّه تعالى.
«يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا، آمِنُوا بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ الْكِتابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلى رَسُولِهِ» [النساء/ 136].
فقدان الايمان بأحدهم، ينقص الايمان، بل يزيله في الحقيقة.
«وَ لَوْ كانُوا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ النَّبِيِّ وَ ما أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَا اتَّخَذُوهُمْ أَوْلِياءَ» [المائدة/ 85].
«رَبَّنا آمَنَّا بِما أَنْزَلْتَ وَ اتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنا مَعَ الشَّاهِدِينَ» [آل عمران/ 53].
«وَ لَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّما كُنَّا نَخُوضُ وَ نَلْعَبُ، قُلْ أَ بِاللَّهِ وَ آياتِهِ وَ رَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِؤُنَ» [التوبة/ 65].
كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام