«ذلِكَ جَزاؤُهُمْ جَهَنَّمُ بِما كَفَرُوا وَ اتَّخَذُوا آياتِي وَ رُسُلِي هُزُواً» [الكهف/ 106].
«فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ النُّورِ الَّذِي أَنْزَلْنا» [التغابن/ 8].
المراد بالنور هنا القرآن، كما ذكره اكثر المفسرين.
«بَلْ مَتَّعْتُ هؤُلاءِ وَ آباءَهُمْ حَتَّى جاءَهُمُ الْحَقُّ وَ رَسُولٌ مُبِينٌ» [الزخرف/ 29].
المراد بالحق هنا القرآن، كما ذكره اكثر المفسّرين.
«فَإِنَّما يَسَّرْناهُ بِلِسانِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ» [الدخان/ 58].
هذه الآية تبيّن معنى الآية المكرّرة في سورة القمر: «و لقد يسّرنا القرآن للذّكر فهل من مدّكر» و تفيد أن الرّسول هو السبب الوحيد لتيسير القرآن.
«يا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جاءَكُمْ بُرْهانٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَ أَنْزَلْنا إِلَيْكُمْ نُوراً مُبِيناً» [النساء/ 174].
المراد بالبرهان، رسول اللّه.
و المراد بالنور كتابه.
«إِنَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِما أَراكَ اللَّهُ» 350 وَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ لَمَّا نَزَلَتْ قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ أَمَرَ اللَّهُ بِمَوَدَّتِهِمْ قَالَ عَلِيٌّ وَ فَاطِمَةُ وَ وُلْدُهُمَا وَ لَمَّا حَضَرَ الْحَسَنَ عليه السلام الْوَفَاةُ بَكَى فَقَالَ لَهُ أَخُوهُ الْحُسَيْنُ عليه السلام أَ تَبْكِي خَوْفاً مِنَ الْمَوْتِ وَ أَنْتَ أَحَدُ سَيِّدَيْ شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَ حَجَجْتَ الْبَيْتَ مَاشِياً عِشْرِينَ حِجَّةً وَ قَاسَمْتَ اللَّهَ تَعَالَى مَالَكَ نِصْفَيْنِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ وَ تَصَدَّقْتَ بِنَعْلٍ وَ أَبْقَيْتَ نَعْلًا
كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام