____________ [النساء/ 105].
تفيد الآية انّ اختلاف الناس لعدم الاخذ بكلام الرسول، لما يعرف من كتاب اللّه بما اراه اللّه، و الناس لا يعرفونه.
و لهذا يجب الاخذ بهداه- (صلّى اللّه عليه و آله)-.
«قَدْ جاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَ كِتابٌ مُبِينٌ» [المائدة/ 15].
المراد بالنور هنا الرسول- (صلّى اللّه عليه و آله)-.
تبيّن تلك الآيات عدم افتراق الكتاب و الرسول.
و بما انّنا اثبتنا في هذا الكتاب مقام اهل البيت بالنسبة الى الرسول و انّهم نور واحد، و هم خلفاء الرسول في جميع الشؤون الّا النبوّة.
فتكون تلك الآيات متعلّقة بأهل البيت- (عليهم السلام)- الذين هم حملة القرآن و انهم الكتاب الناطق.
و بيّن الرسول هذا بنفسه في حقّ عترته بقوله- (صلّى اللّه عليه و آله)-: اللهم انهم منّي و انا منهم.
____________ - نفس المصدر/ 309، ح 352.
- الشورى/ 23.
- ش و د: قيل.
351 فَقَالَ عليه السلام مَا بَكَيْتُ خَوْفاً مِنَ الْمَوْتِ وَ لَكِنْ لِفِرَاقِ الْأَحِبَّةِ المبحث العشرون في زوجته ع كان رسول الله ص يعظم فاطمة زوجة علي عليه السلام عظيما و منع الناس من تزويجها سوى علي (عليه السلام) قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّي يُؤْذِينِي مَا يُؤْذِيهَا وَ رَوَى الْخُوارِزْمِيُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَا فَاطِمَةُ إِنَّ اللَّهَ يَغْضَبُ لِغَضَبِكِ وَ يَرْضَى لِرِضَاكِ* وَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص
كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام