الثاني: أنّ «الصالحات» جمع مضاف يفيد العموم، فيدلّ على عصمته- (عليه السلام)- و هي من لوازم الإمامة.
الثالث: أنّ بغض الفاسقين لفسقهم واجب، فكون حبّه في قلوب جميع المؤمنين و إخباره تعالى أنّه سيجعل ذلك على وجه التشريف يدلّ على عصمته و يدلّ على إمامته؛ ____________ - نفس المصدر و الصفحة.
- نفس المصدر و الصفحة.
- مريم/ 96.
- نفس المصدر و الصفحة.
357 وَ قَوْلُهُ تَعَالَى لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لَمَّا نَزَلَتْ إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ* ____________ و كلّ منها و إن سلّم أنّه لم يصلح لكونه دليلا فهو يصح لتأييد الدلائل الأخرى».
و قال الشيخ المظفر في دلائل الصدق: «لا يخفى ان هذه العناية الالهية و البشارة الربانية التي استحقت الذكر في الكتاب المجيد ناشئة من أهلية من به العناية و امتيازه بالقرب إلى اللّه تعالى و ارتقائه على كل المؤمنين بالفضل و الطاعة و هي مختصة بأمير المؤمنين، و لذا نزلت الآية به دون غيره من الصحابة.
فيكون أفضل الامة و إمامها بشهادة تعظيم اللّه سبحانه له حيث عبر عنه بالذين آمنوا و عملوا الصالحات كناية عن انه بمنزلتهم جميعا في الايمان و العمل الصالح لكونه إمامهم و سبب ايمانهم و عملهم الصالحات، و لذا قال رسول اللّه في حقه يوم الخندق: (برز الايمان كله) و قال: (ضربة علي تعدل عبادة الثقلين) ثم انه بمقتضى رواية الصواعق تكون العناية ثابتة أيضا لأبناء أمير المؤمنين الطاهرين فتثبت لهم الامامة أيضا....
كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام