الْمُؤْمِنُ عَلِيٌّ عليه السلام وَ الْفَاسِقُ الْوَلِيدُ " وَ قَوْلُهُ أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ قَالَ عَبَّادُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَسَدِيُّ سَمِعْتُ عَلِيّاً عليه السلام يَقُولُ وَ هُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ مَا مِنْ رَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ إِلَّا وَ قَدْ نَزَلَتْ فِيهِ آيَةٌ أَوْ آيَتَانِ ____________ (*) قال العلامة المجلسي في بحار الانوار: «بيان: قد ثبت بنقل الخاص و العام نزول الآية فيه- (عليه السلام)- و يدلّ على كمال ايمانه حيث قوبل بالفسق، فالمراد به الايمان الذي لم يشب بفسق، و يدلّ على انّه لا يجوز أن يساوى المؤمن بالفاسق؛ فكيف يجوز أن يقدم الفاسق عليه؟
و لا ريب أنّ من قدّم عليه لم يكونوا معصومين، و انهم كانوا فاسقين و لو قبل الخلافة، و قد مرّ الكلام فيه في كتاب الامامة.
و أيضا يكفي الدلالة على كمال إيمانه في ثبوت فضل له، و إذا انضمّ الى سائر فضائله منع من تقديم غيره عليه عقلا».
و قال الشيخ المظفر في دلائل الصدق: «المراد بالفاسق في الآية الكافر و لو في وقت سابق، بقرينة المقابلة مع المؤمن، و إنما قلنا و لو في وقت سابق لأن الوليد كان حين نزول الآية مسلما، فاذا دلت الآية على عدم استواء الكافر و لو في وقت ما مع المؤمن في جميع أوقاته على وجه تفيد قاعدة كلية كما هو ظاهرها و ان نزلت في مورد خاص، فقد دلت على عدم استواء الخلفاء الثلاثة مع أمير المؤمنين- (عليه السلام)- لثبوت الكفر لهم في وقت فيتعين للامامة».
انظر:
كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام