و قال الشيخ المظفر في دلائل الصدق - 245: «فالآية دالة على إمامة أمير المؤمنين- (عليه السلام)- من وجوه: (الاول) انها جعلت عليا- (عليه السلام)- شاهدا و المراد به الشاهد على الامة بقرينة جعله تاليا لرسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- و هو يعطي الولاية على امورهم كما قال تعالى (إِنَّا أَرْسَلْناكَ شاهِداً وَ مُبَشِّراً وَ نَذِيراً)* و قال تعالى: (نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً ____________ - ش و د: لو لا تسألني.
- نفس المصدر و الصفحة.
و نقله العلّامة المجلسي عن السيّد بن طاوس في طرائفه ثمّ قال: بيان- أقول: روى العلامة مثل ذلل من طريق الجمهور...
361 " وَ قَوْلُهُ تَعَالَى وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ * عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُمْ مَسْئُولُونَ عَنْ وَلَايَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام ____________ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَ جِئْنا بِكَ شَهِيداً عَلى هؤُلاءِ).
(الثاني) انها جعلت عليا بعضا من رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- كما قال- (صلّى اللّه عليه و آله)-: (علي مني و أنا من علي) و هو دليل المشاركة في العصمة و الفضل و سائر الصفات الحميدة فيكون الأحق بخلافته.
(الثالث) انها جعلت عليا تاليا للنبي- (صلّى اللّه عليه و آله)- فان ضمير المفعول في يتلوه مذكر و هو على الظاهر عائد الى من كان على بينة من ربه لا الى البينة.
و على الوجهين [الاول و الثاني]: فالتالي له أي المماثل له في ذلك لا بد أن يكون هو الامام من عند اللّه تعالى لأن من يحتاج الى البينة و الاعجاز هو النبي أو الامام من اللّه تعالى و من يعلم بان منزلته من اللّه سبحانه لا بد أن يكون منصوصا عليه، و أما على الثالث فلأن عليا اذا كان هو الظهير لرسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- في نشر دعوته كهارون من موسى كان أولى الناس بخلافته».
انظر: حق اليقين.
كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام