____________ - نفس المصدر و الصفحة.
- البقرة/ 274.
(3 و 4 و 5)- ليس في ج و م.
و في المصدر: فتصدق بالليل و النهار و سرا و علانية.
- نفس المصدر و الصفحة.
- المجادلة/ 12.
- نفس المصدر و الصفحة.
و فيه: و قد سبق ذكر هذه الآية و انّه لم يعمل بها أحد غيره، قبله و بعده.
- المائدة/ 55.
366 لَمَّا تَصَدَّقَ عَلَى الْمِسْكِينِ بِخَاتَمِهِ فِي رُكُوعِهِ وَ قَوْلُهُ تَعَالَى إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ قَالَ عَلِيٌّ عليه السلام حَدَّثَنِي رَسُولُ اللَّهِ ص وَ أَنَا مُسْنِدُهُ إِلَى صَدْرِي قَالَ أَيْ عَلِيُّ أَ لَمْ تَسْمَعْ قَوْلَ اللَّهِ تَعَالَى إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا الْآيَةَ أَنْتَ وَ شِيعَتُكَ وَ مَوْعِدِي وَ مَوْعِدُكُمُ الْحَوْضُ إِذَا جثيت [جَثَتِ] الْأُمَمُ لِلْحِسَابِ تُدْعَوْنَ غُرّاً مُحَجَّلِينَ * ____________ (*) قال العلّامة البياضي في الصراط المستقيم: «إذا كان عليّ خير البريّة لعموم اللّفظ، وجب ترك غيره و التعويل عليه، لعموم الحاجة إليه، و إذا كان دين الاسلام لا يحصل العمل به إلّا بعد تنفيذه، الموقوف على نصرته- (عليه السلام)- و محاماته، كان سببا للصغار و الكبار في خلاصهم من عذاب النار فلذلك كان ثوابه أفضل، و فضله أكمل، إنّ الخيّر من كان للثواب أحرز، لكونه في أعمال الخير أحمز».
و قال ابن البطريق في الخصائص/ 227:
كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام