عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام ____________ عليه، إنّ في ذلك لآيات للمتوسّمين».
و قال الشيخ المظفر في دلائل الصدق: «لا ريب ان المراد بشيعة علي- (عليه السلام)- أتباعه فان كان الخلفاء الثلاثة أتباعه تمّ مطلوبنا، و إن لم يكونوا أتباعه بل أئمته كما يزعم القوم، فلا يكونون شيعته و من خير البرية فلا يعقل أن يكونوا أئمته: فالآية الشريفة تدل على إمامته أحسن دلالة».
انظر: بحار الانوار.
____________ (*) قال المصنف في كشف المراد/ 418: «و قد اتفق المفسرون على ان المراد بصالح المؤمنين هو علي- (عليه السلام)- ____________ - آل عمران/ 61.
- نفس المصدر و الصفحة «و قد ذكرتها آنفا مستوفاة» بدل «نزلت في علي...
(عليهم السلام)».
- الفتح/ 29.
- نفس المصدر و الصفحة.
و أشار بإخراج المصنّف العلّامة المجلسي في البحار، بعد نقل الرواية.
- التحريم/ 4.
- نفس المصدر و الصفحة.
باختلاف في الألفاظ و اتّحاد في المعنى.
368 ____________ و المولى هنا هو الناصر لأنه القدر المشترك بين اللّه تعالى و جبرئيل و جعله ثالثا لهم و حصر المولى في الثلاثة بلفظة «هو» في قوله تعالى: ان اللّه هو مولاه».
و قال العلّامة البياضي في الصراط المستقيم في بيان معنى صالح المؤمنين: «يراد به اصلح...
و اذا كان عليّ أصلح، فتقديمه أنجح، لأنه الأرجح، فالقول بامامته الأربح».
و قال العلّامة المجلسي في بحار الانوار - 32:
كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام