عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ص يَقُولُ النَّاسُ مِنْ شَجَرٍ شَتَّى وَ أَنَا وَ أَنْتَ يَا عَلِيُّ مِنْ شَجَرَةٍ وَاحِدَةٍ ثُمَّ قَرَأَ النَّبِيُّ ص الْآيَةَ * ____________ و قال في بيان فقرة «أن تظاهرا» في الآية الشريفة: «ان اللّه سبحانه أراد بالآية تهديد المرأتين [عائشة و حفصة]...
فياللّه ما أشدّ ايذاؤهما لسيد النبيين- (صلّى اللّه عليه و آله)- و أعظم مكرهما حتّى يحتاج ردعهما إلى التهديد بنصرة اللّه تعالى و جبرائيل و امير المؤمنين- الذي لا تأخذه في نصرة رسول اللّه لومة لائم-.
فلو اتكلنا على حلمهم فكلّ الملائكة بعد ذلك ظهير.
و الانسان لا يأمن عقوبة هذا الجمّ الغفير، و ما أكبر خيانتهما لنبيه- (صلّى اللّه عليه و آله)-، حتّى ضرب لهما مثلا بامرأتي نوح و لوط، فتدبّر و اعجب!!».
____________ (*) قال ابن البطريق في الخصائص/ 254: «و من ذلك انّهما من شجرة واحدة و النّاس من شجر شتّى و إذا كانا- صلى اللّه عليهما و آلهما و سلم- من شجرة واحدة فقد استويا في الخلقة إذ هما من شيء واحد و استويا في وجوب الطّاعة و الولاء بدليل قوله تعالى: (إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا) الآية و قد تقدّم ذكر اختصاصها به- (عليه السلام)-، و من كان مثله في وجوب ولاء الامّة و مثله في الخلقة من شيء واحد وجب ان يكون مثله في كلّ شيء إلّا فيما استثناه من النّبوة و في هذا فقد النّظير له من ساير خلق اللّه تعالى».
كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام