و قال الشيخ المظفر في دلائل الصدق - 249: «ان اللّه سبحانه ضرب بها مثلا لفضل النبي و امير المؤمنين على سائر الناس، مع اتفاقهم بأصل واحد...
لأنه اذا دلّ على مشاركة علي- (عليه السلام)- للنبي في الفضل و الامتياز على الناس، فقد صار الأفضل و أحقّ الناس بخلافته و منصبه، و أولاهم بالامامة بعده كما هو المدّعى».
____________ (*) قال العلامة المجلسي في بحار الانوار بعد الخبر: «يدل على قوة ايمانه و رفعة درجته في الآخرة، و أنّ المؤمن ليس الّا من تبعه- (عليه السلام)- و يكون من اصحابه، و هذه فضيلة إذا لوحظت مع غيرها تمنع تقديم غيره عليه، بل اذا لوحظت منفردة ايضا كما لا يخفى على المنصف».
____________ - التحريم/ 8.
- ج و أ: ينزف.
- نفس المصدر و الصفحة.
371 " وَ قَوْلُهُ تَعَالَى وَ يُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَ يَتِيماً وَ أَسِيراً السُّورَةُ نَزَلَتْ فِي عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ (عليهم السلام) " وَ قَوْلُهُ تَعَالَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ * نَزَلَتْ فِي عَلِيٍّ عليه السلام وَ قَوْلُهُ تَعَالَى ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا ____________ و قال الشيخ المظفر في دلائل الصدق: «فالمراد بالذين آمنوا فيها علي و اصحابه، و المراد باصحابه أتباعه كما هو المنصرف؛ و لذا ذكر باسمه الشريف و هم بالصحبة، فلا يدخل فيهم الخلفاء الثلاثة، لانهم على ما يزعم القوم، أئمة لعلي و متبوعون له فلا تشملهم الآية، فيتعين علي للفضل و الامامة اذ لا اقل من دلالة الرواية على انه رأس المؤمنين و رئيسهم».
كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام