____________ (*) قال الشيخ المظفر في دلائل الصدق: «و هو دال على امامته لأنّ مقتضى مفهوم وصف الرجال بأنهم صدقوا، ان غيرهم لم يعاهد اللّه سبحانه أو لم يصدق العهد، فهم خواص المؤمنين و خيرتهم لانفرادهم بهذه الفضيلة الكاشفة عن زيادة المعرفة، و التفاني في ذات اللّه تعالى، و لا شك أنّ عليا- (عليه السلام)- خاصة الخاصة، فيكون أحقّ الناس بالامامة لأفضليته، و لا سيما إن صدق العهد في وقته بعد النبي- (صلّى اللّه عليه و آله)- مختص به، فلا يصلح للامامة سواه».
____________ - الإنسان/ 8.
- نفس المصدر و الصفحة: «و قد تقدمت» بدل «نزلت...- (عليهم السلام)-».
- الأحزاب/ 23.
- نفس المصدر و الصفحة: «و قد ذكرت» بدل «نزلت في عليّ- (عليه السلام)-».
- فاطر/ 32.
372 وَ قَوْلُهُ تَعَالَى أَنَا وَ مَنِ اتَّبَعَنِي وَ قَوْلُهُ أَ فَمَنْ يَعْلَمُ أَنَّما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُ وَ قَوْلُهُ تَعَالَى الم أَ حَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَ هُمْ لا يُفْتَنُونَ قَالَ عَلِيٌّ عليه السلام قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا هَذِهِ الْفِتْنَةُ قَالَ يَا عَلِيُّ بِكَ وَ إِنَّكَ مُخَاصَمٌ فَأَعِدَّ لِلْخُصُومَةِ * وَ قَالَ عَلِيٌّ عليه السلام ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا نَحْنُ أُولَئِكَ ** ____________ (*) أورد المصنف هذا الخبر في نهج الحق.
و قال الشيخ المظفر في دلائل الصدق - 257 في توضيحه:
كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام