«و بالجملة الرواية دالة على ان المقصود بالآية ان عليا- (عليه السلام)- محنة للمؤمنين يميز به ثابت الايمان من غيره و صادقه من كاذبه.
فمن ثبت على الايمان بامامته كان مؤمنا حقا و من زال عنه كان مستعار الايمان كاذبه و يشهد لذلك قوله- (صلّى اللّه عليه و آله)- في هذه الرواية «أنت مخاصم فاستعد للخصومة» فان الخصومة الواقعة بينه و بين قومه إنما هي في إمامته».
(**) قال الشيخ المظفر في دلائل الصدق: «و حينئذ فتدل الآية على امامته لدلالتها على العصمة التي هي شرط الامامة و لا ____________ - يوسف/ 108.
- الرعد/ 19.
- العنكبوت/ 2.
- المصدر: تخاصم.
- هكذا في المصدر و م.
و في سائر النسخ: قاعد.
- نفس المصدر - 317.
- نفس المصدر.
و أشار العلّامة المجلسي في البحار بإخراج المصنّف الرواية عن طريق العامّة.
373 وَ عَنِ الْبَاقِرِ عليه السلام وَ شَاقُّوا الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدى قَالَ فِي أَمْرِ عَلِيٍّ ع* وَ عَنْهُ عليه السلام وَ يُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ** - قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَنَا وَ مَنِ اتَّبَعَنِي*** عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ____________ معصوم غيره من الصحابة بالضرورة و الاجماع، و لأن وراثة الكتاب بالاصطفاء شأن خلفاء الانبياء فيكون هو الخليفة و الامام».
____________ (*) قال الشيخ المظفر في دلائل الصدق: «لا يفهم من امر عليّ- (عليه السلام)- إلّا خلافته فانها اظهر امر يعود اليه وقعت به المشاقة في حياة النبي- (صلّى اللّه عليه و آله)- و بعده فمرة نسبوا اليه فيه الغواية، و اخرى الهجر، و ثالثة قول الحارث بن النعمان الفهري: اللهم إن كان ما يقول محمد- (صلّى اللّه عليه و آله)- حقّا فامطر علينا حجارة من السماء، و رابعة بيعة السقيفة، و خامسة قهره على البيعة، الى ما لا يحصى من المشاقّة في امره للرسول في حياته و بعده».
كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام