(**) قال الشيخ المظفر في دلائل الصدق - 261: «مراد الآية الشريفة اما بيان ان اللّه تعالى أنعم على الناس بايتائهم الفضل و المعرفة، و فضّل بعضهم على بعض، و اما بيان انه يؤتي كل ذي فضل جزاء فضله؛ أي جزاءه بحسب ما يترتب عليه من العمل كثرة و قلّة و إخلاصا، و حينئذ فمعنى نزولها في علي- (عليه السلام)-، هو الاعلام بأنه الفاضل ذاتا أو جزاءا، و الفاضل في كل منهما أحق بالامامة، اما على الأول فظاهر و اما على الثاني فلأن زيادة الجزاء فرع كثرة العمل و قوة الاخلاص الناشئين من الفضل الذاتي كما أشرنا اليه».
(***) قال الشيخ المظفر في دلائل الصدق: «و يدل على اختصاص امير المؤمنين بهذه الآية ما سبق من نزول الآية الحادية ____________ - نفس المصدر و الصفحة.
و أشار بإخراج المصنّف العلّامة المجلسي في البحار.
- محمد- (صلّى اللّه عليه و آله)-/ 32.
- نفس المصدر و الصفحة.
- هود/ 3.
374 وَ آلُ مُحَمَّدٍ " وَ قَوْلُهُ تَعَالَى أَ فَمَنْ يَعْلَمُ أَنَّما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُ* عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع " وَ قَوْلُهُ تَعَالَى يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مَا نَزَلَتْ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِلَّا وَ عَلِيٌّ أَمِيرُهَا وَ شَرِيفُهَا ____________ و العشرين فيه و هي قوله تعالى: ❮يا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ وَ مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ❯ [الانفال/ 64] و انت تعلم ان الدعوة على بصيرة و كمال الاتّباع للنبي في اقواله و أفعاله، موجبان لانتشار الدعوة الى الدين كما يريده اللّه تعالى؛ فيكون كامل الاتّباع الداعي على بصيرة احقّ بمنصب النبي و أولى بخلافته، و لا سيما أنّ الإتّباع المطلق يقتضي ثبوت العصمة و الاتصاف بالأوصاف الحميدة، كالعلم، و الحلم، و نحوهما مما يراد في الامام فيكون أمير المؤمنين هو الامام».
انظر: بحار الانوار.
كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام