____________ (*) قال الشيخ المظفر في دلائل الصدق - 256: «فاذا كان هو المراد بالآية فلا بد أن يراد بعلمه بأن ما انزل إلى النبي- (صلّى اللّه عليه و آله)- حق.
و هو العلم الذي لا تختلجه الشكوك و لا تخالطه الأوهام لأنه هو الذي يصح أن يمتاز به و يصلح أن يمدح عليه و لا شك ان أشد الناس يقينا بحقية شريعة النبي أولاهم بالأمر بها و حفظها كما ان من ليس بمنزلته في اليقين أدنى منه عقلا و فضلا، و لذا عدّه اللّه تعالى أعمى فقال سبحانه في هذه الآية: «أفمن يعلم ان ما انزل اليك من ربك الحق كمن هو أعمى إنما يتذكر اولوا الألباب» و قد سبق ان الامامة لا تصلح للمفضول مع وجود الفاضل بل لا يصح أن يكون الأعمى إماما بوجه و المراد بالأعمى الأعم من عديم اليقين و ناقصه فان الناقص أعمى في الجملة».
____________ - نفس المصدر و الصفحة.
- ليس في ش، د و م.
- الرعد/ 19.
- نفس المصدر و الصفحة.
375 " وَ عَنْهُ مَا ذَكَرَ اللَّهُ فِي الْقُرْآنِ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِلَّا وَ عَلِيٌّ أَمِيرُهَا وَ شَرِيفُهَا وَ لَقَدْ عَاتَبَ اللَّهُ أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ فِي آيٍ مِنَ الْقُرْآنِ وَ مَا ذَكَرَ عَلِيّاً إِلَّا بِخَيْرٍ وَ لَقَدْ أَمَرَنَا بِالاسْتِغْفَارِ لَهُ" وَ عَنْ حُذَيْفَةَ إِلَّا كَانَ لِعَلِيٍّ لُبُّهَا وَ لُبَابُهَا " قَوْلُهُ تَعَالَى فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَبَ عَلَى اللَّهِ وَ كَذَّبَ بِالصِّدْقِ إِذْ جاءَهُ
كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام