ش، د و م: أمير.
- نفس المصدر.
- النور/ 36.
- ش، د و م: هذه البيوت.
- من المصدر.
378 بَيْتَ عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ قَالَ نَعَمْ مِنْ أَفَاضِلِهَا " وَ قَوْلُهُ تَعَالَى يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُحَرِّمُوا طَيِّباتِ ما أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ قِيلَ كَانَ عَلِيٌّ فِي أُنَاسٍ مِنَ الصَّحَابَةِ عَزَمُوا عَلَى تَحْرِيمِ الشَّهَوَاتِ فَنَزَلَتْ" وَ عَنْ قَتَادَةَ أَنَّ عَلِيّاً عليه السلام وَ جَمَاعَةً مِنَ الصَّحَابَةِ مِنْهُمْ عُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ أَرَادُوا أَنْ يَتَخَلَّوْا عَنِ الدُّنْيَا وَ يَتْرُكُوا النِّسَاءَ وَ يرهبوا [يَتَرَهَّبُوا] فَنَزَلَتْ" وَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهَا نَزَلَتْ فِي عَلِيٍّ وَ أَصْحَابِهِ وَ قَوْلُهُ تَعَالَى وَ اجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام هُوَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عُرِضَتْ وَلَايَتُهُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ عليه السلام فَقَالَ اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ مِنْ ذُرِّيَّتِي فَفَعَلَ اللَّهُ ذَلِكَ * ____________ (*) و قال الشيخ المظفر في دلائل الصدق - 267 في بيان الآية: «و اما دلالتها على إمامة أمير المؤمنين- (عليه السلام)- فمن وجهين: (الاول) انها صرحت بعرض ولايته على ابراهيم- (عليه السلام)- و ليس هو إلا لكون ولايته مطلوبة للّه سبحانه، قديما و حديثا، و هو أعظم دليل على فضله و إمامته، و يعضده ما سبق في الآية السادسة عشرة و هي قوله تعالى: «وَ سْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنا» [الزخرف/ 45] من ان الأنبياء- (عليهم السلام)- بعثوا على الشهادتين و ولاية علي
كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام