____________ - نفس المصدر و الموضع.
- المائدة/ 87.
(3 و 4 و 5)- نفس المصدر و الموضع.
- الشعراء/ 84.
- نفس المصدر.
و قال العلّامة المجلسي في البحار بعد نقل الحديث عن كشف 379 قَوْلُهُ تَعَالَى وَ النَّجْمِ إِذا هَوى ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَ ما غَوى وَ ما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى عَنْ حَبَّةَ الْعُرَنِيِ قَالَ لَمَّا أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ ص بِسَدِّ الْأَبْوَابِ الَّتِي فِي الْمَسْجِدِ شَقَّ عَلَيْهِمْ قَالَ حَبَّةُ إِنِّي لَأَنْظُرُ إِلَى حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَ هُوَ تَحْتَ قَطِيفَةٍ مْرَاءَ وَ عَيْنَاهُ تَذْرِفَانِ وَ يَقُولُ أَخْرَجْتَ عَمَّكَ وَ أَبَا بَكْرٍ وَ عُمَرَ وَ الْعَبَّاسَ وَ أَسْكَنْتَ ابْنَ عَمِّكَ فَقَالَ رَجُلٌ يَوْمَئِذٍ مَا يَأْلُو فِي رَفْعِ ابْنِ عَمِّهِ فَعَلِمَ رَسُولُ اللَّهِ أَنَّهُ شَقَّ عَلَيْهِمْ فَدَعَا الصَّلَاةَ جَامِعَةً فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ فَلَمْ يُسْمَعْ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ص خُطْبَةٌ كَانَ أَبْلَغَ مِنْهَا تَمْجِيداً وَ تَوْحِيداً ____________ - (عليه السلام)-، و في الآية الثالثة و الثلاثين و هي قوله تعالى: (وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ» [الاعراف/ 272] (الثاني) دعاء ابراهيم- (عليه السلام)- أن يجعله اللّه من ذريته فانه أظهر شيء في فضله و شدة ايمانه و عظمته عند اللّه- عز و جل- حتى كان فخرا و شرفا لابراهيم- (عليه السلام)-، و من كان كذلك فلا بد أن يكون سيد أمة محمد- (صلّى اللّه عليه و آله)- و إمامهم».
كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام