____________ الغمّة: «بيان: رواه العلامة- أيضا- من طرقهم.
و روى الكليني- أيضا- أنّه الولاية [انظر أصول الكافي ].
و الظاهر أنّ معناه أنّ المراد بالايمان التصديق بالولاية، أو الأيمان الكامل المشتمل عليها.
و يحتمل أن يكون المعنى: أنّ قوله «قدم صدق» هو الولاية؛ أي: مذخور هذا عند ربّهم ينفعهم في القيامة».
- النجم/ 201.
- ش و د: حيّة العربيّ.
م: حيّة الغرّيّ.
و كلاهما غلط.
و الصحيح ما أثبتناه في المتن و هو موافق ج و أ.
انظر: أسد الغابة و تقريب التهذيب.
- ش، د و م: حيّة.
- ش و د: فقالوا رجال.
- ش و د: تحميدا.
380 فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ مَا أَنَا سَدَدْتُهَا وَ لَا أَنَا فَتَحْتُهَا وَ لَا أَنَا أَخْرَجْتُكُمْ وَ أَسْكَنْتُهُ وَ قَرَأَ وَ النَّجْمِ إِذا هَوى إِلَى قَوْلِهِ إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى " قَوْلُهُ تَعَالَى وَ الْعَصْرِ إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ يَعْنِي أَبَا جَهْلٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا عَلِيٌّ وَ سَلْمَانُ وَ السَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ عَلِيٌّ وَ سَلْمَانُ * وَ بَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ إِلَى قَوْلِهِ وَ مِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ قَالَ مِنْهُمْ عَلِيٌّ وَ سَلْمَانُ ____________ (*) أورد العلّامة المجلسي هذا الخبر في بحار الانوار نقلا عن هذا الكتاب ثم قال توضيحا للخبر:
كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام