«و ان نوقش في سبق اسلام سلمان فيمكن أن يكون المراد السبق بحسب الرتبة لا بحسب الزمان، أو يقال: انه كان مؤمنا بالرسول- (صلّى اللّه عليه و آله)- قبل الوصول اليه كما مرّ في باب احواله، على انه قد قيل: انه وصل اليه و آمن به قبل البعثة، و نقل عن بعض الكتب المعتبرة أنّه كان واسطة في تقريب أبي بكر الى النبي- (صلّى اللّه عليه و آله)- في مكة كما ذكره صاحب كتاب احقاق الحق».
____________ - نفس المصدر و الموضع.
- و العصر/ 201.
- التوبة/ 100.
- قال العلّامة المجلسي في البحار، بعد نقل الحديث عن كشف الغمّة: «أقول: روى العلامة- (رحمه اللّه)- مثله من طرقهم».
و له بعده جواب لبعض مناقشات في سبق إسلام سلمان.
- الحجّ/ 35.
- نفس المصدر و الموضع.
قال العلّامة المجلسي بعد نقل الحديث عن كشف الغمّة (البحار ): أقول: روى العلامة عنهم مثله.
381 " قَوْلُهُ تَعَالَى وَ تَواصَوْا بِالصَّبْرِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهَا فِي عَلِيٍّ عليه السلام * ____________ (*) روى المصنف هذا الخبر في نهج الحق.
اعترض ابن روزبهان على الخبر بأنّ الصبر صفة من الصفات، و ليس هو من الاسامي حتّى يراد به شخص.
قال العلامة المجلسي في بحار الانوار - 185 جوابا لهذه الشبهة: «الجواب أنّ الاعتراض نشأ من سوء فهم السائل أو شدّة تعصّبه، بل الظاهر أن يكون المراد الصبر على مشاقّ الولاية كما مرّ مصرّحا في الأخبار السابقة، و هذا يحتمل وجهين: الأوّل أن يكون المراد بالّذين آمنوا أمير المؤمنين- (عليه السلام)- تعظيما و تفخيما، فيكون موافقا للخبر السابق.
الثاني أن يكون تفسيرا للحقّ أي المراد بالحقّ ولايته- (عليه السلام)-؛ و لو سلّم أنّه تفسير للصبر فهو أيضا يستقيم بوجهين: الأوّل أن يكون كنّي عنه بالصبر لكماله فيه، فكأنّه صار عين تلك الصفة؛ و الثاني أن يكون المراد بالصبر ولايته الّتي لا تتم إلّا بالصبر و تلزمه، فأطلق عليها كناية، و أمثال تلك الاستعمالات في فصيح الكلام لا سيّما في كلام الملك العلّام غير عزيز».
كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام