** ____________ (*) قال ابن البطريق في الخصائص/ 126: «أراد تعالى من قوله: «في لحن القول» بغضهم عليّا- (عليه السلام)- فلذلك قال له النّبي- (صلّى اللّه عليه و آله) و سلّم-: «ما يحبّك إلّا مؤمن و لا يبغضك إلّا منافق»...
و من كان بغضه علامة للنّفاق و حبّه علامة للايمان كانت حاجة الأمّة إليه أذعن و عنايتها بولايته أرعى و شاهد الحال أبين من شاهد الاستدلال «إنّ في ذلك لآيات للمتوّسمين».».
و قال العلّامة المجلسي في بحار الانوار: «من كان حبّه من اركان الايمان و علاماته، لا يكون الا نبيا او اماما؛ و ايضا هذه فضيلة عظيمة اختص بها من بين الصحابة، فتفضيل غيره عليه تفضيل للمفضول لا سيما مع اجتماعه مع الفضائل التي لا تحصى كما مرّ و سيأتي».
و استدلّ الشيخ المظفر في دلائل الصدق بهذا الاستدلال، و زاد فيه: «ليس المدار في الايمان و النفاق على ذات الحبّ و البغض، بل على ما يلزمهما عادة من الاقرار بخلافته المنصوصة و انكارها، فانّ من ابغضه انكر امامته عادة، فيكون باظهاره الايمان منافقا، و من أحبّه قال بامامته».
(**) قال الشيخ المظفر في دلائل الصدق - 276 بعد بيان بعض الاخبار في ذلك: «و يؤيد المطلوب أيضا ما دل على الملازمة بين حب علي و حب اللّه و رسوله ____________ - نفس المصدر - 321.
- الانعام/ 160.
- نفس المصدر.
و أشار بهذا نقل العلّامة المجلسي في البحار و قال: أقول: روى العلامة- (رحمه اللّه)- نحوه.
كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام