الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهممناقب أمير المؤمنين
كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام

قَوْلُهُ تَعَالَى فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ* عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْبَاقِرِ عليه السلام قَالَ هُوَ عَلِيٌّ عليه السلام ____________ و التلازم بين بغضه و بغضهم،...

و كيف لا يراد بذلك بيان إمامة علي- (عليه السلام)- و قد اهتم الكتاب العزيز ببيان وجوب حبه و حرمة بغضه حتى نزل فيه مكررا و عبر عن حبه بالحسنة و عن بغضه بالسيئة و كذلك استفاضت و تواترت بهما السنة النبوية».

____________ (*) روى الشيخ المظفر في دلائل الصدق رواية عن امير المؤمنين- (عليه السلام)- انه قال: «ألّا لعنة اللّه على الظالمين» أي: الذين كذبوا بولايتي و استخفّوا بحقّي.

ثم قال توضيحا للآية و الخبر: «هذه الآية ظاهرة الدلالة على المطلوب لأن المراد بالظالمين إما مطلق العصاة فحينئذ لا بد ان يكون المؤذن معصوما إذ لا يصح ان يكون عاصيا و هو ينادي بلعنة العصاة، و اذا كان معصوما و لا معصوم غيره كان هو الامام لان العصمة شرط الامامة كما سبق، و لكن يبعد النداء بلعن كل عاص، و اما ان يراد بالظالمين العصاة بالكبائر لا سيما الكفر و النفاق الذي منه بغض علي- (عليه السلام)- كما مرّ، و لا شك ان من يستحق الناس اللعنة لبغضه مع النداء بها على رؤس الخلائق يوم الحساب هو الامام الحق بل كونه هو المنادي دليل على فضله على الامة و الأفضل هو الامام، و يشهد لدلالة الآية على الامامة الخبر الأخير فان المراد فيه بالولاية الامامة لأن التكذيب إنما يتعلق بها لا بالحب، و بمقتضى اطلاق الولاية في الحديث لا يفترق الحال بين من كذّب بامامته مطلقا او في وقت خاص».

كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.