* ____________ (*) قال الشيخ المظفر في دلائل الصدق - 280: «و وجه الدلالة في ذلك على إمامة امير المؤمنين- (عليه السلام)- انه سبحانه عبّر عنه بصيغة الجمع فقال: (ان المتقين في جنات و نهر في مقعد صدق عند مليك مقتدر) فدل على انه- (عليه السلام)- بمنزلة جميع المتقين لأنه قوام التقوى و اساسها فهو اعظم الامة و افضلها فيكون هو الامام.
و ايضا فقد بشرت الآية عليا- (عليه السلام)- بشخصه بالجنة و هو عالم بذلك لان عنده علم الكتاب، و قد سبق ان هذا يقتضي عصمته او افضليته على غيره فيكون هو الامام».
و قال بعد نقل الحديث الذي رواه المصنف في متن الكتاب و خبر آخر: «و يستفاد من اول هذين الحديثين ان مودتي النبي و علي- عليهما الصلاة و السلام- متلازمتان، و من الحديثين أن مودة علي توجب دخول الجنة، و ذلك دليل الفضل على سائر الامة فيكون علي- (عليه السلام)- إمامها لا سيما مع إعلامه بأنه من اهل الجنة و انه السبب في دخولها».
____________ - م: الأمة هذا.
- المصدر، ج و أ: إلى.
- ج و أ: بشّر.
- م: فعل.
ش و د: نحل.
- نفس المصدر و الموضع.
387 قَوْلُهُ تَعَالَى وَ لَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ النَّبِيُّ ص إِنَّ فِيكَ مَثَلًا مِنْ عِيسَى أَحَبَّهُ قَوْمٌ فَهَلَكُوا فِيهِ وَ أَبْغَضَهُ قَوْمٌ فَهَلَكُوا فِيهِ فَقَالَ الْمُنَافِقُونَ أَ مَا رَضِيَ لَهُ
كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام