* ____________ (*) قال ابن البطريق في الخصائص/ 157 اشارة إلى قوله تعالى (سنقرئك فلا تنسى): ❮فجعل تعالى حاليهما في حفظ الوحي العزيز واحدة و لو لا أنّهما أولى بالأتّباع من كلّ أحد لما اختّصا بان لا ينسيا شيئا من وحي اللّه تعالى و ذلك من أدلّ دليل على وجوب اتّباع من لا ينسى شيئا من وحي اللّه تعالى لموضع علمه بأمر اللّه تعالى و نهيه و هذا بيّن لمن تأمّله❯.
و في بحار الانوار بيانا للعلامة المجلسي: «فدلّت الآية باتّفاق الفريقين على كمال علمه و اختصاصه من بين سائر الصحابة بذلك، و لا يريب عاقل في أنّ فضل الإنسان بالعلم و أنّ العمدة في الخلافة الّتي هي رئاسة الدّين و الدنيا العلم، و الآيات و الأخبار المتواترة مشحونة بذلك...
فثبت أنّه- (عليه السلام)- أولى بالخلافة من سائر الصحابة، و أنّه لا يجوز تفضيل غيره عليه».
و مما جاء عن المظفر في دلائل الصدق - 172: «لم يدل على علمه و فضيلته فقط بل على أعلميته و أفضليته لدلالته على ان اذن علي- (عليه السلام)- هي الواعية دون غيرها، نعم للمسلمين التذكرة فقط، قال تعالى: (لنجعلها لكم تذكرة و تعيها اذن واعية) فيكون هو الأحق بالامامة، و في بعض الأخبار الآتية (و حق على اللّه أن تعي) و هو دال على وجوب أن يكون علي واعيا إشارة الى وجوب نصب الامام الواعي على اللّه تعالى، و لذا أمر اللّه سبحانه نبيه بتعليمه كما في الأخبار ____________ - نفس المصدر.
كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام