«و وجه الدلالة على المطلوب أن قوله تعالى: (بغير ما اكتسبوا) شهادة ببراءة ____________ - التوبة/ 20.
- نفس المصدر و الموضع.
و فيه: و قد تقدم ذكرها.
(انظر: ص 181 في المصدر).
- الفتح/ 29.
- نفس المصدر و الموضع.
- الأحزاب/ 58.
و ذكرت في ش و د بقية الآية؛ أيّ: فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتاناً وَ إِثْماً مُبِيناً.
- نفس المصدر و الموضع.
و أشار بهذا النقل العلّامة المجلسي بعد نقل الحديث عن كشف الغمّة في البحار - 189.
392 " قَوْلُهُ تَعَالَى وَ يَقُولُونَ آمَنَّا بِاللَّهِ وَ بِالرَّسُولِ وَ أَطَعْنا عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهَا نَزَلَتْ فِي عَلِيٍّ عليه السلام وَ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ ابْتَاعَ مِنْهُ أَرْضاً " قَوْلُهُ تَعَالَى وَ هُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْماءِ بَشَراً* فَجَعَلَهُ نَسَباً ____________ علي- (عليه السلام)- مما يقولون، و ان قولهم بهتان كما قال سبحانه في تمام الآية: (فقد احتملوا بهتانا و إثما مبينا) و من المعلوم أن اهتمام الآية ببراءة علي- (عليه السلام)- و بيان أن من آذاه احتمل إثما مبينا مع كثرة ما يصدر من الناس من قول البهتان و الايذاء للمؤمنين دليل على عظمته عند اللّه تعالى و فضله على غيره، و لا سيما مع التعبير عنه بصيغة الجمع و ذكر ايذائه مع ايذاء اللّه و رسوله، و الأفضل أحق بالامامة.
ثم انه لا منافاة بين ذكر المؤمنات في الآية و بين نزولها في علي- (عليه السلام)- و من يؤذيه، إذ لا مانع من التعرض لهن بالتبع، و لا سيما ان المنصرف من المؤمنات عند إرادة علي بالمؤمنين هو فاطمة المظلومة فتزيد فائدة الآية في المطلوب».
كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام