____________ (*) قال ابن البطريق في الخصائص/ 235: «فقد ميّزه الوحي على ساير الخلق، و إن كان قد حصل لغيره من النّسب بالنّبي- (صلّى اللّه عليه و آله)- من المصاهرة مثل ما حصل له فتنويه الوحي العزيز بذكره لموضع ميزته على ساير النّاس و ذلك علامة الحثّ على وجوب اتّباعه».
و في دلائل الصدق قال الشيخ المظفر - 214: «فحاصل معنى الآية الكريمة انه سبحانه خلق بشرا من الماء أي ما صار ماء و كان نورا مودعا في صلب آدم فجعل البشر نسبا و هو محمد لأنه نسب لفاطمة و الحسنين و جعله صهرا و هو علي، و حينئذ فدلالة الآية الشريفة على إمامة أمير المؤمنين ظاهرة لأن اتحاد نورهما الذي سبق آدم دليل على امتياز علي بالفضل حتى على الأنبياء و من كان كذلك يتعين للامامة لا سيما و في بعض أخبار النور الآتية ان النبي- (صلّى اللّه عليه و آله)- قال: (فأخرجني نبيا و أخرج عليا وصيا) و في بعضها (ففيّ النبوة و في علي ____________ - النور/ 47.
- نفس المصدر و الموضع.
393 وَ صِهْراً هُوَ عَلِيٌّ وَ فَاطِمَةُ عليه السلام " قَوْلُهُ تَعَالَى وَ أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُهاجِرِينَ قِيلَ ذَلِكَ عَلِيٌّ عليه السلام لِأَنَّهُ كَانَ مُؤْمِناً مُهَاجِراً ذَا رَحِمٍ * ____________ الامامة) و لو سلم ان المراد بالماء في الآية غير النور فلا ريب ان جعلت الآية الشريفة محمدا و عليا خاصة بشرا واحدا بأي جهة من جهات الواحدة منقسما في الخارج إلى نسب و صهر دليل على فضل علي.
و انه نفس النبي- (صلّى اللّه عليه و آله)- و نظيره فيكون أفضل الخلق و أحقهم بالامامة».
كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام