الواقعة/ 10.
- هكذا في المصدر و م.
و في سائر النسخ: مؤمن آل فرعون.
- نفس المصدر.
395 وَ قَوْلُهُ تَعَالَى الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ الْآيَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ حَدِيثُ غَدِيرِ خُمٍّ وَ رَفَعَهُ بِيَدِ عَلِيٍّ فَنَزَلَتْ فَقَالَ النَّبِيُّ ص اللَّهُ أَكْبَرُ عَلَى إِكْمَالِ الدِّينِ وَ إِتْمَامِ النِّعْمَةِ وَ رِضَا الرَّبِّ بِرِسَالَتِي وَ الْوَلَايَةِ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (عليه السلام) " قَوْلُهُ تَعَالَى وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ ____________ «إذا كان سابق هذه الأمّة إلى الإيمان باللّه و برسوله- (صلّى اللّه عليه و آله)- عدم نظيره و إذا عدم نظيره في طاعة اللّه و طاعة رسوله- (صلّى اللّه عليه و آله و سلم)- وجب الاقتداء به و الأتّباع له، و في لفظة الذكر العزيز من الإشارة و التنبيه ما يدل على وجوب الاقتداء به دون غيره بدليل قوله سبحانه و تعالى: (وَ السَّابِقُونَ السَّابِقُونَ أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ) و في هذا من الحثّ على اتّباعه ما لا يخفى على ذي بصيرة من أنّ اتّباع المقرّب عند اللّه تعالى و عند رسوله- (صلّى اللّه عليه و آله و سلم)- الزم».
قال العلّامة المجلسي في بحار الانوار:
«كونه (عليه السلام) سابق هذه الامة، و أفضل من سباق الامم، و كونه من المقربين بل حصر المقرّب في هذه الامة فيه لقوله: «اولئك المقربون»، كما صرّح به المفسرون يأبى عن تقديم غيره، و تفضيله عليه كما مرّ مرارا بيانه».
كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام