* " قَوْلُهُ تَعَالَى فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ مُنْتَقِمُونَ بِعَلِيٍّ عليه السلام ** ____________ و في نفس المصدر في خبر عن علي بن الحسين (عليهما السلام) قال: «و أنت تعلم ان تسميته عليه السلام في كتاب الله تعالى بالأذان المنسوب إلى الله عز و جل دليل على شرف محله و خطر مقامه فلا يقاس به من لم يصلح لتأدية الرسالة».
انظر الخصائص/ 149.
____________ (*) قال الشيخ المظفر في دلائل الصدق: «و دلالتها على إمامة أمير المؤمنين عليه السلام من وجهين: [الاول] انها أبانت ان عليا عليه السلام من أهل الجنة و قد سبق مرارا ان اعلامه بشخصه بانه من أهل الجنة يستدعي عصمته أو فضله على غيره [الثاني] ان اتحاد دار النبي صلى الله عليه وآله وسلم و الولي دليل على انهما كنفس واحدة و بمنزلة متحدة فيكون علي عليه السلام أفضل الناس و خيرهم حتى الانبياء فيكون إمام الامة ألبته».
(**) قال ابن البطريق في الخصائص/ 156: «و من أخبر الله سبحانه عنه انه مع ذهاب نبيه يقوم مقامه في استيفاء حقه تعالى مّمن كفر و أشرك، و انّه قد شرك نبيّه صلّى الله عليه و آله في الانتقام من أعدائه تعالى و ذلك هو السّبب في إقامة دين الله تعالى و ما يشرك النّبي صلّى الله عليه و آله في ذلك و يقوم مقامه إلّا من قام مقامه في ولاء الأمّة بعده بدليل لفظ القرآن العزيز».
و بيّن الشيخ المظفر في دلائل الصدق على من ادّعى أن الآية تشمل الكفّار في زمن النبي صلّى الله عليه و آله فقط:
كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام