قَالَ عَلِيٌ ____________ «و لا غرو ان يكونا- (عليهما السلام)- بحرين، لسعة فضلهما و كثرة خيرهما، فان البحر انما يسمى بحرا لسعته». ____________ - الشورى/ 23. - نفس المصدر. و فيه: رواه سعيد بن جبير عن ابن عبّاس. - الزمر/ 33. (4 و 5)- نفس المصدر و الموضع. - المؤمنون/ 74. - نفس المصدر و الموضع. - النمل/ 89. 402 ع الْحَسَنَةُ حُبُّنَا وَ السَّيِّئَةُ بُغْضُنَا * قَوْلُهُ تَعَالَى وَ نادى أَصْحابُ الْأَعْرافِ رِجالًا يَعْرِفُونَهُمْ بِسِيماهُمْ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ نَحْنُ أَصْحَابُ الْأَعْرَافِ مَنْ عَرَفْنَاهُ بِسِيمَاهُ أَدْخَلْنَاهُ الْجَنَّةَ ** قَوْلُهُ تَعَالَى هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَ مَنْ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ هُوَ عَلى ____________ (*) قال ابن البطريق في الخصائص/ 221. «و إذا كانت الحسنة التي من جاء بها أدخله الله الجنة هي حبّه صلّى الله عليه و السيئة الّتي من جاء بها أكبّه الله على وجهه في النّار هي بغضه فقد وجب الأمر [له] بعد رسول الله (صلّى اللّه عليه و آله) و وجب له ولاء الأمّة لأنّ الغرض من اتباع الأمّة لإمامهم أن يدخلوا باتّباعه الجنّة و أن ينجوا باتّباعه من النّار و ليس ذلك إلا لمن وجب له من ولاء الامّة ما وجب لله تعالى و لرسوله صلّى الله عليه و آله بدليل قوله تعالى: «إنما وليّكم الله و رسوله و الّذين آمنوا الّذين يقيمون الصّلوة و يؤتون الزّكوة و هم راكعون» و هي خاصّة به- صلّى اللّه عليه- و قد تقدّم ذلك.
كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام