فقد ثبت لنا معرفة طريق دخول الجّنة و هي حبّه و معرفة طريق دخول النار و هي بغضه- صلّى اللّه عليه- كلّ ذلك بوحي اللّه الّذي لا يأتيه الباطل من بين يديه و لا من خلفه تنزيل من حكيم حميد».
(**) قال الشيخ المظفر في دلائل الصدق - 338: «و دلالتها على إمامة أمير المؤمنين واضحة كما أشرنا اليها في الآيات الثلاث التي قبلها و أوضحناها في الآية الثانية و الثلاثين و غيرها، و لا ينافيها عدم صلوح العباس للامامة عندنا مع بقائه بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم و وضوح دلالة هذه الرواية على كونه من أهل الجنة، و ذلك لعدم علمه بأنه من أصحاب الأعراف و لو فرض علمه بعد فمفضوليته مانعة من إمامته فضلا عن وضوح عدم عصمته».
____________ - نفس المصدر و الموضع.
- الأعراف/ 48.
- نفس المصدر و الموضع.
403 صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ وَ قَوْلُهُ سَلامٌ عَلى إِلْياسِينَ وَ قَوْلُهُ وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ وَ قَوْلُهُ فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ آلُ يس آلُ مُحَمَّدٍ وَ نَحْنُ كَبَابِ حِطَّةِ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ عَلِيٌّ ع* وَ فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ ____________ (*) قال العلامة البياضي في الصراط المستقيم: «و اذا كان المعوّل في علم الكتاب عليه، رجعت حاجة الخلق اليه، إذ كان هو المبيّن لما فيه من الحلال و الحرام و بقية الاحكام و لمّا وجب سلوك طريق النجاة بعمل الكاتب، وجب التمسك بمن عنده علم الكتاب».
كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام