و قال السيد شبّر في حق اليقين: «قُلْ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ» رعد/ 43 ان المراد بالذي عنده علم الكتاب عليّ- (عليه السلام)- و اللّه تعالى يقول: «وَ لا رَطْبٍ وَ لا يابِسٍ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ» 59/ الانعام و قوله تعالى: ❮ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ مِنْ شَيْءٍ❯ فيكون عالما بجميع الاشياء و افضل من جميع الامّة فيكون هو الامام و قد جعله اللّه- تعالى- قرينا له في الشهادة و لا وجه فوق هذه و اكتفى بشهادته فدلّ ذلك على عصمته- (عليه السلام)-».
و قال الشيخ المظفر في دلائل الصدق - 208: «و يشهد لارادة علي عليه السلام في الآية التعبير عنه بمن عنده علم الكتاب الدال على إحاطة علمه بما في الكتاب اعني القرآن كما هو المنصرف، إذ لا يحيط به علما غير قرينه الذي امر رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم بالتمسك به معه.
كما يشهد لعدم إرادة ابن سلام ما في الدر المنثور.
____________ - النحل/ 76.
و هنا زيادة في المصدر.
و هي: «قيل: هو عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام)-».
- الصافّات/ 130.
- الرعد/ 43.
- الحاقّة/ 19.
404 بِيَمِينِهِ* عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ** وَ مَنْ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ هُوَ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ قِيلَ هُوَ عَلِيٌّ عليه السلام *** ____________ و لا اشكال بدلالة الآية الكريمة على إمامة أمير المؤمنين لاقتضائها فضله الطاهر على غيره و عصمته لجعل الله سبحانه شهادته في ثبوت نبوة نبينا صلى الله عليه وآله وسلم من حيث ظهور فضله و معرفته و فهمه و كماله و عصمته و اجتنابه الكذب و النقائص حتى عدت شهادته بقرن شهادة الله تعالى فلا بد ان يكون هو الامام و لا سيما ان عنده علم الكتاب».
كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام