انظر الخصائص 215.
____________ (*) قال الشيخ المظفر في دلائل الصدق - 301: «فتعرف دلالتها على إمامته عليه السلام، مما سبق في الآية الثانية و الثلاثين و غيرها لبشارتها و اعلامها له بأنه يؤتى كتابه بيمينه و انه في عيشة راضية في جنة عالية».
(**) قال ابن البطريق في الخصائص/ 214: «و من سلّم الله تعالى عليه فقد رفع قدره على كلّ قدر و ميّزه بالاصطفاء و الاجتباء، و في ذلك دليل على فقد النّظير له و لزوجته و لولديه- صلّى اللّه عليهم-».
و قال الشيخ المظفر في دلائل الصدق - 299.
«فضّل الله سبحانه في هذه السورة أي (سورة الصافات) جماعة مخصوصة من الأنبياء فقال تعالى: (و تركنا عليه في الآخرين سلام على نوح في العالمين) و قال تعالى (سلام على ابراهيم) و قال سبحانه: (سلام على موسى و هرون) ثم ختم السورة بالتعميم لجميع المرسلين، و خص أيضا في أثناء ذلك آل محمد بالسلام فقال: (سلام على آل يس).
و هو دليل على شرف منزلتهم و انهم في قرن الأنبياء و المرسلين، فيكون دليلا على فضلهم و إمامتهم للأمة».
ثم نقل ما يشبهه من هذا الكلام عن الرازي: (***) قال الشيخ المظفر في دلائل الصدق - 289: «قد ضربه الله سبحانه لنفسه و للاصنام فمثلها بالأبكم العاجز و مثل نفسه ____________ - نفس المصدر و الموضع.
405 قَوْلُهُ تَعَالَى إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً
كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام