(**) قال ابن البطريق في الخصائص/ 261: «قوله تعالى: «هذانِ خَصْمانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ» فقد مدحه اللّه تعالى بذلك غاية المدحة بدليل قوله تعالى: (إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيانٌ مَرْصُوصٌ) [4/ الصف: 61] و هي خاصة به دون غيره و من حصلت له محبّة اللّه تعالى فقد فاز بأمر لا يدانيه فيه غير رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله و سلم)- الّذي هو مختصّ بمحبة اللّه تعالى زيادة على سائر خلقه تعالى».
____________ - 530+ - 52 و 59 و 68 و 82 و 105+ - 366 و 371 و 376 و 382.
- القصص/ 61.
- كشف الغمّة.
- الحجّ/ 23.
- ش و د: «أقران فساء» بدل «قران فامّا».
- الحجّ/ 19.
407 قَوْلُهُ تَعَالَى وَ نَزَعْنا ما فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْواناً عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّمَا أَحَبُّ إِلَيْكَ أَنَا أَمْ فَاطِمَةُ قَالَ فَاطِمَةُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْكَ وَ أَنْتَ أَعَزُّ عَلَيَّ مِنْهَا وَ كَأَنِّي بِكَ وَ أَنْتَ عَلَى حَوْضِي تَذُودُ عَنْهُ النَّاسُ وَ أَنَّ عَلَيْهِ الْأَبَارِيقَ مِثْلَ عَدَدِ نُجُومِ السَّمَاءِ وَ أَنْتَ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ وَ فَاطِمَةُ وَ عَقِيلٌ وَ جَعْفَرٌ فِي الْجَنَّةِ
كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام