إِخْوَاناً عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ أَنْتَ مَعِي وَ شِيعَتُكَ فِي الْجَنَّةِ ثُمَّ قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِخْواناً عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ لَا يَنْظُرُ أَحَدُهُمْ فِي قَفَا صَاحِبِهِ * ____________ و قال الشيخ المظفر في دلائل الصدق: «و دلالة الآيات على المطلوب ظاهرة لبشارتها لعلي بالجنة مع علمه بذلك لأن عنده علم الكتاب و هو قرين له و قد مر مرارا دلالة مثل ذلك على إمامته- (عليه السلام)- كما أوضحناه في الاية الثانية و الثلاثين».
____________ (*) الشيخ المظفر في دلائل الصدق - 303 يشير إلى سبق ذكر الآية في كتابه ( - 222) و هنا زاد بيانا آخر يتعلّق بالحديث المذكور أخيرا حيث يقول: «و هو مشتمل على خصوصيات اخر تقتضي الامامة أيضا (منها) ان عليا- (عليه السلام)- هو الساقي على حوض النبي- (صلّى اللّه عليه و آله)- يذود عنه الناس.
و هو بظاهره يقتضي الامتياز و الفضل على جميع الناس و لا أقل من دلالته على الفضل على هذه الامة فيكون إمامها، و (منها) ان شيعته في الجنة فيكون ما يعتقدونه من إمامته دون غيره حق، و (منها) بشارته بشخصه بالجنة و هو كما سبق دليل على عصمته أو فضله على مثل المشايخ الثلاثة ممن لا يصح تبشيره بهذه البشارة فيتعين دونهم للامامة».
____________ - الحجر/ 47.
(2 و 3)- ليس في م.
- نفس المصدر و الموضع.
و أشار بهذا النقل العلّامة المجلسي، في البحار، بعد نقل الحديث
كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام