قَوْلُهُ تَعَالَى يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام قَالَ هُوَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ " قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَ وَ ارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ نَزَلَتْ فِي رَسُولِ اللَّهِ ص وَ عَلِيٍّ عليه السلام خَاصَّةً وَ هُمَا أَوَّلُ مَنْ صَلَّى وَ رَكَعَ هذا كله نقله ابن مردويه* عن مسند الجمهور 14، وَ نَقَلَ الْخُوارِزْمِيُّ زِيَادَةً عَلَى ذَلِكَ: فِي قَوْلِهِ تَعَالَى وَ النَّجْمِ إِذا هَوى بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَنَسٍ قَالَ انْقَضَّ كَوْكَبٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ص فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ انْظُرُوا إِلَى هَذَا الْكَوْكَبِ فَمَنِ انْقَضَّ فِي دَارِهِ فَهُوَ الْخَلِيفَةُ مِنْ بَعْدِي فَنَظَرُوا فَإِذَا هُوَ قَدِ انْقَضَّ فِي مَنْزِلِ عَلِيٍّ ع ____________ (*) قال ابن البطريق في الخصائص/ 240: «انّها خاصّة بالنبيّ- (صلّى اللّه عليه و آله)- و بعليّ- (عليه السلام)- و انّه لم يصلّ معه احد قبله فدلّ ذلك على وجوب الأمر باتباعهما على السّواء و في ذلك من وجوب الإقتداء به و الاتّباع له بعد رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- على قضية واحدة».
____________ عن كشف الغمّة و تفسير فرات.
- الفتح/ 29.
- نفس المصدر و الموضع.
و أشار بنقل المصنّف عن طرق العامّة، العلّامة المجلسي في البحار، بعد نقل الحديث عن كشف الغمّة.
كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام